حظي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتأييد واسع لضربته على فنزويلا من جانب صقور الحزب الجمهوري، الذين كانوا قد خاضوا نقاشات حادة مع البيت الأبيض بشأن أوكرانيا وغيرها من ملفات السياسة الخارجية طوال عامه الأول، بعد عودته إلى المنصب.
وحشد هجوم السبت، واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، صفوف الحزب الجمهوري حول ترامب، في تحول جذري عن الصراعات الداخلية الحادة داخل الحزب الجمهوري خلال الأسابيع الأخيرة حول قضايا الرعاية الصحية وتكاليف المعيشة، بحسب ما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.
وقال السناتور ميتش ماكونيل، الزعيم الجمهوري السابق الذي تربطه علاقة متوترة بترامب، إن "فنزويلا حرة وديمقراطية ومستقرة، بقيادة الفنزويليين أنفسهم، تصب في صميم مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة".
أسباب اعتقال مادورو.. من ذريعة "المخدرات" إلى أحلام الذهب والنفط - موقع 24لخص موقع أكسيوس الأمريكي أهداف الولايات المتحدة من اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 6 نقاط رئيسية أبعد ما تكون عما تروج له إدارة الرئيس ترامب من ذرائع "الإرهاب المرتبط بالمخدرات".
في حين أدان كثير من الديمقراطيين ما وصفوه بـ "حرب من أجل النفط"، أشار وزير الخزانة سكوت بيسنت العام الماضي إلى أن تسوية النزاعات مع فنزويلا وروسيا قد يسفر عن تراجع كبير في أسعار النفط. ومن شأن ذلك أن يساعد الجمهوريين على التخفيف من حدة المخاوف المتعلقة بارتفاع تكاليف المعيشة، والتي ساهمت في تحقيق الديمقراطيين مكاسب كبيرة في الانتخابات النصفية، على الرغم من أن المحللين لا يتوقعون حدوث تأثير كبير على أسعار النفط في المستقبل القريب.
يشار إلى أن إنتاج فنزويلا من النفط تراجع إلى نحو 1% من الإمدادات العالمية، وأن إعادة بناء بنيتها التحتية ستتطلب وقتاً وجهداً ومالاً واستقراراً سياسياً.