فند الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، الإثنين، الأنباء عن محادثات بين بلاده والولايات المتحدة، في وقت صعّد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضغط على الجزيرة.
وقال دياز-كانيل عبر إكس: "لا محادثات مع حكومة الولايات المتحدة، ما عدا اتصالات في مجال الهجرة لأغراض إجرائية"، علماً أن نظيره الأمريكي أعلن الأحد مباحثات مع هافانا في أعقاب العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قائلاً: "نحن نجري مباحثات مع كوبا"، دون مزيد من التفاصيل.
وحثّ ترامب هافانا الأحد على "التوصّل إلى اتفاق قبل فوات الأوان"، قائلاً عبر "تروث سوشال" إن "كوبا لن تتلم مزيداً من النفط أو المال، لا شيء" من فنزويلا ، التي كانت تغطي نحو 50% من احتياجات كوبا النفطية في سنوات سابقة.
ترامب يثير الجدل بمنشور يتحدث عن تولي روبيو رئاسة كوبا - موقع 24أعاد الرئيس دونالد ترامب نشر رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم الأحد، تلمح إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، المولود لأبوين مهاجرين كوبيين، قد يصبح الرئيس المقبل لكوبا.
وتُعدّ كوبا، القريبة من ولاية فلوريدا، خصماً تاريخياً للولايات المتحدة، وحليفاً لكراكاس منذ عقود. وصعد ترامب لهجته ضدها في الأيام الأخيرة، بعد اعتقال مادورو في 3 يناير (كانون الثاني). ولم يقدم ترامب أي تفاصيل عن طبيعة الاتفاق الذي يقصده أو ما الذي سيحققه.
وردّ الرئيس الكوبي على تصريحات نظيره الأمريكي بالقول: "لا أحد" يملي على كوبا ما عليها فعله، قبل أن يشدد الإثنين على أن تكون العلاقات مع الولايات المتحدة "قائمة على القانون الدولي بدل العدائية، والتهديدات، والإكراه الاقتصادي".