أعلن وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبدالعاطي، اليوم السبت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي للانضمام إلى مجلس السلام في غزة.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده عبدالعاطي مع وزير خارجية البوسنة والهرسك، إلمدين كوناكوفيتش، الذي يزور القاهرة حالياً.
وحول رؤية مصر بعد إعلان تشكيل مجلس السلام في غزة، والرسالة التي أرسلها ترامب إلى السيسي حول السد الإثيوبي، قال عبدالعاطي إن هناك بالفعل العديد من التطورات التي تمت خلال الساعات الماضية، حيث تابعنا ذلك، ومنها في الملف الفلسطيني، وأهمية الدخول في تنفيذ المرحلة الثانية لخطة الرئيس ترامب للسلام، والإعلان عن تشكيل المجلس.
أشاد بوساطة الرئيس الأمريكي..السيسي: وجهت خطاباً للرئيس ترامب تضمن شواغلنا المائية - موقع 24ثمن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجهوده لترسيخ دعائم السلام والاستقرار إقليمياً ودولياً، وما تضمنته من تقدير لدور مصر المحوري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأشار إلى أن ترامب وجه الدعوة إلى السيسي للانضمام إلى مجلس السلام، وقال: "إننا ندرس كل الوثائق التي وردت إلينا".
وأضاف أن تشكيل المجلس يمثل جزءاً من الاستحقاقات لقرار مجلس الأمن رقم 2803، الذي نص على تشكيل مجلس السلام برئاسة ترامب، وعضوية 25 من رؤساء الدول في العالم، من بينها مصر، ويتم حالياً دراسة الأمر من مختلف جوانبه.
وأوضح أنه تحدث اليوم مع وزير خارجية البوسنة حول قضية المياه، مشيراً إلى تقدير السيسي لاهتمام ترامب بقضية مياه النيل وهي قضية محورية لمصر، فالنيل شريان حياة للدولة المصرية.
وأضاف عبدالعاطي أن هناك حرصاً مصرياً على التعاون الجاد والبناء مع دول حوض النيل لتنفيذ مبادئ القانون الدولي، ومبدأ الإخطار المسبق وعدم إحداث ضرر، وهي أحد الثوابت الأساسية لمصر فيما يتعلق بموضوع السد الإثيوبي، مؤكداً أن مصر مع تحقيق المصالح المشتركة.
بعد اجتماعات القاهرة..مصر: الاتفاق على أسماء لجنة إدارة قطاع غزة - موقع 24أعلن وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الأربعاء، الاتفاق على أسماء 15 عضواً في اللجنة التي ستتولى إدارة قطاع غزة، بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكد عبدالعاطي على ما ذكره ترامب من أهمية الابتعاد الكامل عن أي حلول أحادية، فليس من حق أي دولة في حوض النيل استخدام إجراءات أحادية، وموقف مصر يؤكد على ضرورة الالتزام بالإخطار المسبق وعدم إحداث ضرر، مشيراً إلى أن مصر منفتحة كاملاً للتعامل مع دول حوض النيل، واستخدام الموارد المائية، وأن يكون التعاون قائماً على مبدأ تحقيق المكاسب للجميع، والابتعاد بشكل كامل عن الإجراءات الانفرادية.