تعرض مدرب السنغال بابي ثياو لصيحات استهجان شديدة من الصحفايين، ثم غادر المؤتمر الصحافي المقرر، لتتواصل دراما نهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم بعد نهايته بفوز فريقه 1-0 على المغرب.
أمر ثياو لاعبيه بمغادرة الملعب احتجاجاً على ركلة جزاء احتسبت لصالح المغرب في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني قبل أن يقنعهم ساديو ماني بالعودة.
وأهدر براهيم دياز ركلة الجزاء ليحتكم الفريقان لوقت إضافي فازت فيه السنغال.
وكان من المتوقع أن يشرح ثياو قراره في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، ولكن عندما دخل الغرفة، أطلق الصحفيون المغربيون صيحات استهجان، بينما صفق له نظراؤهم السنغاليون.
ثم غادر ثياو القاعة بعد فشل المسؤولين في تهدئة الفوضى.
وكان مدرب السنغال محورياً في المشاهد الهزلية التي خيمت على المباراة النهائية، وقد يواجه عقوبة قاسية من الاتحاد الأفريقي للعبة (كاف).
واحتسب الحكم جان جاك ندالا القادم من الكونغو ركلة الجزاء بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد ومشاهدة إعادة الواقعة على شاشة إلى جانب الملعب والتي أظهرت قيام الظهير السنغالي الحاج مالك ضيوف بسحب إبراهيم دياز داخل المنطقة في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.
المغرب يكتسح جوائز كأس أمم أفريقيا - موقع 24بعد شهر من الإثارة والتشويق وبطولة في أعلى مستوى تنظيمياً وفينياً، أسدل الستار أخيراً على كأس أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، بتتويج منتخب السنغال بطلاً و"أسود الأطلس" وصيفاً ونيجيريا ثالثاً.
لكن السنغال ردّت بغضب على القرار وانسحبت من الملعب، وتوجه بعض اللاعبين إلى النفق المؤدي إلى غرف تبديل الملابس.
وبعد 14 دقيقة، عادوا إلى الملعب، وتصدى الحارس إدوار مندي لركلة جزاء سددها دياز بأسلوب بانينكا.