دعت الولايات المتحدة من إيطاليا الانضمام إلى "قوة الاستقرار الدولية في غزة" عضواً مؤسساً، حسب مصادر مطلعة لوكالة بلومبرغ للأنباء، حيث تسعى إدارة ترامب إلى تعزيز مصداقية المبادرة.
ونقلت بلومبرغ عن المصادر أن دبلوماسيين قدموا العرض لمكتب رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني ،ووزارة الخارجية الإيطالية في مباحثات خاصة، أخيراً. وأضافت المصادر أن قرار الانضمام الآن، بيد ميلوني، التي لم تتخذ أي قرار بعد.
وبموجب المقترح، لن تسهم إيطاليا بقوات في "قوة الاستقرار الدولية". وبدل ذلك، سيكون التعهد السابق بتدريب قوة الشرطة المقبلة في غزة كافياً، حيث سيأتي الإسهام الرئيسي لإيطاليا من نفوذها السياسي على الدول العربية، وإسرائيل، والفلسطينيين، حسبما أفادت المصادر المطلعة.
ورفض مكتب ميلوني التعليق على الأمر، في حين لم ترد وزارة الخارجية على طلبات للتعليق.كما امتنعت المتحدثة باسم البيت الأبيض، تايلور روجرز، تأكيد دعوة الولايات المتحدة لروما، وقالت: "ستصدر الإعلانات عن قوة الاستقرار الدولية قريباً".
وفي معرض رده على سؤال عن إيطاليا، قال مسؤول أمريكي إن عدة دول مهتمة بالمشاركة في جهود السلام التي يبذلها ترامب في غزة، وأن الولايات المتحدة تجري محادثات مع الدول الشريكة.