يجتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر، اليوم الأحد، لبحث فتح معبر رفح في غزة، في حين تشير تقارير إعلامية إلى أن إسرائيل لن تفعل ذلك قبل تسليم رفات الرهينة الأخير في غزة.
وأغلق المعبر القريب من مدينة رفح في جنوب القطاع ، والذي يربط غزة بمصر، منذ حوالي عام، فيما تواصل إسرائيل تقيد الوصول إلى القطاع الساحلي الذي مزقته الحرب، رغم وقف إطلاق النار منذ أكتوبر(تشرين الأول) العام الماضي.
وقال علي شعث، رئيس اللجنة الفلسطينية الانتقالية المدعومة من الولايات المتحدة والمكلفة بإدارة غزة مؤقتاً، يوم الخميس الماضي، إن من المتوقع إعادة فتح المعبر، أمس السبت.
ويعد هذا المعبر الطريق الوحيد للدخول إلى قطاع غزة أو الخروج منه لمعظم سكانه الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة.
ويريد المسؤولون الإسرائيليون الحد من عدد الفلسطينيين الذين يدخلون غزة عبره ليكون عدد الذين يخرجون من القطاع أكبر من العائدين إليه ، حسب مصادر مطلعة قبل إعادة الفتح المخطط له.