تعتزم إسرائيل إعادة فتح معبر رفح البري في غزة للمشاة بعد الانتهاء من الجهود المبذولة للعثور على رفات آخر رهينة إسرائيلي، حسبما ذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أمس الأحد.

وقال المكتب إن "الجيش الإسرائيلي يجري حالياً عملية بحث عن رفات ران جفيلي".

وقال مكتب نتانياهو في منشور على منصة إكس: "عند الانتهاء من هذه العملية، ووفقاً لما تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة، ستفتح إسرائيل معبر رفح".

إسرائيل تبحث عن رفات آخر رهينة في مقبرة بشمال غزة - موقع 24أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، اليوم الأحد، بأن الجيش يبحث عن رفات "ران غفيلي"، الذي يوصف بأنه آخر رهينة لا يزال جثمانه محتجزاً في قطاع غزة، وذلك داخل مقبرة في شمال القطاع.

وأفاد شهود عيان أن القوات الإسرائيلية كانت تجري عمليات بحث في حي الزيتون بمدينة غزة، حيث تم إطلاق ذخيرة تتبع وشوهدت مركبات عسكرية تتجول في المنطقة.

وقالت مصادر إسرائيلية إن منطقة البحث امتدت إلى مقبرة قريبة مما يسمى بـ"الخط الأصفر"، وهو الخط الذي يقسم قطاع غزة إلى جزء يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي وجزء خال من الوجود العسكري الإسرائيلي.

وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، أن حماس زوّدت الوسطاء في عملية السلام في غزة بجميع المعلومات اللازمة لتحديد موقع الجثة.

وقال المتحدث باسم القسام، أبوعبيدة، إن القوات المسلحة الإسرائيلية تبحث الآن في المواقع المذكورة في هذه المعلومات.

وكان جفيلي، وهو ضابط في حرس الحدود (24 عاماً) قتل خلال الهجمات التي قادتها حماس في 7 أكتوبر(تشرين الأول) 2023، والتي أشعلت حرب غزة.

وجعلت إسرائيل استعادة جثمانه شرطاً للدخول في المرحلة الثانية من اتفاق السلام الذي توسط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال مكتب نتانياهو إن إعادة فتح المعبر "مشروطة بعودة جميع الرهائن الأحياء وبذل حماس جهداً بنسبة 100% لتحديد مكان وإعادة جميع الرهائن المتوفين".

وأضاف أن "إعادة الفتح المحدودة" ستكون "خاضعة لآلية تفتيش إسرائيلية كاملة".

يذكر أن المعبر الواقع بالقرب من مدينة رفح الجنوبية والذي يربط غزة بمصر، مغلق منذ قرابة عام، حيث تواصل إسرائيل تقييد الوصول إلى القطاع الساحلي الذي مزقته الحرب، على الرغم من وقف إطلاق النار المعمول به منذ أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي.