قُتل 18 مدنياً و15 من قوات الأمن على الأقل، بعد هجمات انفصاليين في ولاية بلوشستان، جنوب غرب باكستان، أعقبتها اشتباكات مع قوات الأمن خلفت 92 قتيلاً من المهاجمين، بينهم 3 انتحاريين.

وجاءت الهجمات بعد إعلان الجيش الباكستاني مقتل 41 انفصالياً في بلوشستان الباكستانية الفقيرة التي يهزّها العنف.

وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن دعمه للقوات المسلحة "في نضالها المستميت للدفاع عن البلد"، متهماً الهند بدعم الانفصاليين. وأكد قسم الإعلام بالجيش الباكستاني في بيان، هجمات في مواقع متعددة بينها كويتا عاصمة الولاية، ومدينة غوادر. وأكد الجيش مقتل "18 مدنياً بريئاً" و15 من عناصر قوات الأمن، و92 متمرداً انفصالياً.
باكستان: مقتل 67 مسلحاً بعد هجمات في بلوشستان - موقع 24قال 4 مسؤولين أمنيين إن ما لا يقل عن 67 قتيلاً من المسلحين سقطوا، اليوم السبت، خلال اشتباكات مع قوات الأمن الباكستانية في عدة مدن بإقليم بلوشستان جنوب غرب البلاد.

وتبنى "جيش تحرير بلوشستان"، أكبر المجموعات الانفصالية في الإقليم المحاذي لأفغانستان وإيران، هذه الهجمات. وأعلن أنه استهدف منشآت عسكرية، وشرطية، وأغلق طرقات سريعة لتأخير استجابة الجيش. وشاركت عدّة نساء في الهجمات، حسب البيان.
وجاء في حصيلة أولى من مسؤول أمني في كويتا، أن 4 من الشرطة قتلوا، مع الإشارة إلى "هجمات منسقة بالأسلحة النارية، والعمليات الانتحارية عبر بلوشستان". وفي حاضرة الولاية كويتا، سُمع دوّي عدّة انفجارات. وفرض طوق أمني واسع في المدينة، حيث خلت الشوارع من المارة وأغلقت المتاجر أبوابها. وعُلّقت حركة القطارات في المناطق المستهدفة، كما شهدت خدمة الهاتف الجوال وحركة السير بلبلة.

وفي منطقة مستونك، حرّر انفصاليون 30 سجيناً وهاجموا مركزاً للشرطة واستولوا على أسلحة وذخائر، حسب مسؤول حكومي. واختطف مسؤول محلي في نوشكي، حسب مصدر رسمي في المدينة.

وأكد مسؤول عسكري كبير في إسلام آباد أن الهجمات "منسقة"، لكنه شدد على أنها "أُحبطت بفضل استجابة فعالة لقوات الأمن"، دون الإدلاء بمعلومات عن الحصيلة.

ويعلن "جيش تحرير بلوشستان" بانتظام مسؤوليته عن هجمات دامية على قوات الأمن وباكستانيين من أقاليم وولايات أخرى، يتهمهم، بنهب منطقته الغنية بالموارد خاصةً الهيدروكربونات والمعادن، لكن سكانها الذين يعانون من الفقر بنسبة 70% يشكون من التهميش والحرمان، ما جعلها أفقر منطقة في باكستان.