قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تبدأ في الحديث مع القادة الكوبيين، فيما تمارس إدارته ضغطاً كبيراً على البلاد، وتعتزم قطع إمداداتها الأساسية من النفط.

ويأتي هذا في أعقاب خطواته في الأسابيع القليلة الماضية لقطع إمدادات النفط من فنزويلا والمكسيك، وهو ما أشار إلى أنه سيجبر كوبا على التفاوض. 

ولم تتضح بعد أهدافه فيما يتعلق بكوبا، لكن ترامب حول قدراً أكبر من انتباهه إلى الجزيرة، بعدما خطفت إدارته الرئيس النزويلي السابق نيكولاس مادورو في أوائل يناير(كانون الثاني)، وأصبح أكثر عدائية في مواجهة الدول المعادية للولايات المتحدة.

وكان الرئيس الكوبي دياز كانيل قد صرح الشهر الماضي "لقد كنا دائماً على استعداد لإجراء حوار جاد ومسؤول مع مختلف الحكومات الأمريكية، بما في ذلك الحكومة الحالية، على أساس المساواة في السيادة ، والاحترام المتبادل، ومبادئ القانون الدولي، والمنفعة المتبادلة دون التدخل في الشؤون الداخلية، ومع الاحترام الكامل لاستقلالنا".