تعرض طفل يبلغ من العمر 9 أعوام لحروق شديدة في وجهه ويديه بعد مشاركته في "تحدي الميكروويف" المنتشر على تطبيق تيك توك، ليصبح الطفل الرابع هذا العام الذي يحتاج إلى علاج في مركز الحروق نفسه بمدينة شيكاغو الأمريكية بسبب ألعاب وتحديات مماثلة.
وفي تصريحات لمجلة "بيبول"، قالت ويتني غروب، إن ابنها كاليب تشابولا حصل على فكرة التحدي بعد حديث مع صديق، حيث قرر تسخين لعبة مشهورة على شكل مكعب تُعرف باسم "NeeDoh Nice Cube" في الميكروويف لجعلها أكثر ليونة.
وأضافت أنه بينما كانت في المرآب لفحص سيارتها، سمعت صراخ ابنها، لتكتشف أنه تعرض لانفجار المادة الهلامية في اللعبة على وجهه ويديه.
من تيك توك للسجن.. نهاية صانع محتوى أرعب النساء في مترو لندن - موقع 24ألقت شرطة النقل البريطانية القبض على تيك توكر أثار الرعب بين النساء في مترو أنفاق لندن، بعد نشره مقاطع فيديو يظهر فيها وهو يفزع الركاب عمداً ويصور ردود أفعالهم خفية، في تصرف أثار غضباً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت الأم إلى أنها حاولت غسل المادة الهلامية عن جسد ابنها، إلا أن ذلك لم ينجح، فتم نقله إلى قسم الطوارئ قبل تحويله إلى مركز حروق "Loyola Medicine"، وقد تلقى الطفل أيضاً عناية متخصصة لعينيه اللتين تورمتا بالكامل، لكنه لم يفقد بصره ويستمر حالياً في التعافي في المنزل.
من جانبها، ذكرت باولا بيترسن، ممرضة في مركز الحروق، أن الطفل كاليب كان محظوظاً جداً بعدم تعرضه لإصابات أكبر، مشيرة إلى خطورة هذه التحديات على الأطفال الذين قد لا يدركون العواقب الخطيرة.
وأضافت أن كاليب هو الطفل الرابع الذي يدخل المركز هذا العام بعد إصابته بحروق نتيجة تحديات أو ألعاب مشابهة على وسائل التواصل الاجتماعي.
أخطر 5 تحديات على "تيك توك".. أحدها تسبب بوفاة 100 شخص - موقع 24كشف تقرير حديث لمجموعة "Omega Law Group" عن أخطر خمسة تحديات انتشرت على منصة تيك توك ووسائل التواصل الاجتماعي خلال السنوات الماضية، والتي تحولت من مجرد "ترند" ترفيهي إلى ممارسات محفوفة بالمخاطر وأحياناً مميتة.
وأكدت كيلي ماكيليغوت، منسقة التوعية بمركز الحروق، أن المادة الهلامية لهذه اللعبة لزجة وتبقى ساخنة لفترة طويلة، ما يزيد من شدة الحروق، محذرةً من تسخين هذه الألعاب بأي شكل من الأشكال، سواء في الميكروويف أو بالماء الساخن، لأنها قد تسبب حروقاً خطيرة.
أيضاً تُحذر المواقع الرسمية للعبة من تسخينها أو تجميدها أو وضعها في الميكروويف، فيما تؤكد منصة تيك توك أن قواعدها تمنع نشر أي محتوى يشجع على أنشطة خطرة، مشيرة إلى إزالة 99.8% من هذه الفيديوهات بشكل استباقي في الربع الثالث من العام الماضي وأكثر من 97% منها خلال 24 ساعة من نشرها.