قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يفكر في إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، في ظل الصراع القائم مع إيران.

وقال ترامب، في مقابلة مع موقع أكسيوس الإخباري، اليوم الأربعاء: "لدينا أسطول متجه إلى هناك، وربما يذهب آخر أيضاً"، مضيفاً أنه "يفكر في إرسال مجموعة ضاربة ثانية لحاملات الطائرات".

ويأتي ذلك بعد أن بدأت وفود من طهران وواشنطن، الجمعة الماضي، مفاوضات جديدة في سلطنة عمان، التي تقوم بدور الوسيط، تحت إجراءات أمنية مشددة. وأكد ترامب أن المحادثات كانت "جيدة جداً"، وأعلن عن مزيد من المفاوضات القادمة.

محلل إسرائيلي يتحدث عن "سيناريو خيالي" للقاء ترامب ونتانياهو - موقع 24ذكر الكاتب والمُحلل الإسرائيلي آفي أشكنازي أن الأيام المقبلة قد تشهد ضغوطاً متزايدة على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتحرك ضد إيران، بينما سيعرض رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مطالب إسرائيل. 

وأعرب ترامب عن تفاؤله بشأن المسار الدبلوماسي، مدعياً أن إيران "تريد بشدة إبرام صفقة"، وأنها تنخرط بجدية أكبر بكثير مما كانت عليه خلال المحادثات السابقة، بسبب التهديد العسكري.

وقال ترامب، في إشارة إلى قراره بضرب المنشآت النووية الإيرانية في يونيو (حزيران): "في المرة الماضية لم يصدقوا أنني سأفعل ذلك. لقد بالغوا في تقدير قوتهم". وأضاف أن المحادثات هذه المرة "مختلفة تماماً".

وتابع قائلاً: "من البديهي أن يشمل اتفاق البرنامج النووي الإيراني، لكنه يعتقد أنه يجب أن يتناول أيضاً مخزون إيران من الصواريخ الباليستية".

وأضاف ترامب أنه لا يعتقد أن نتانياهو قلق بشأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية، قائلاً: "إنه يريد اتفاقاً جيداً أيضاً".

وزار علي لاريجاني، كبير مستشاري المرشد الأعلى الإيراني وأمين مجلس الأمن القومي، مسقط، أمس الثلاثاء، والتقى بسلطان عُمان ووزير خارجيتها.

ومن المتوقع أن يصل لاريجاني إلى الدوحة، اليوم الأربعاء، لعقد اجتماعات مع مسؤولين قطريين رفيعي المستوى، وتُعدّ عُمان وقطر وسيطين رئيسيين بين الولايات المتحدة وإيران.

ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن لاريجاني ربما ينقل مواقف إيران إلى الوسطاء قبيل الجولة الثانية من المحادثات.

ويتم الحديث الآن عن احتمال التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل، بينما لا تزال القيادة الإيرانية متشككة بشأن التفاوض مع خصمها التاريخي، الولايات المتحدة.