أعلنت الولايات المتحدة، أمس الأربعاء، فرض قيود على منح التأشيرات لمسؤولين إيرانيين ومديرين في قطاع الاتصالات، على خلفية قمع الاحتجاجات المناهضة للنظام وقطع خدمة الإنترنت.
ووفق وكالة "بلومبرغ" الإخبارية، تعكس هذه الخطوة تصعيداً أمريكياً للضغوط على طهران، تزامناً مع استمرار المحادثات بشأن برنامجها النووي.
كشف الانتهاكات
وفي السياق، قالت وزارة الخارجية الأمريكية، إن الإجراءات استهدفت 18 مسؤولاً إيرانياً وقادة في صناعة الاتصالات، إلى جانب أفراد من عائلاتهم، متهمة إياهم بالمسؤولية عن حملة القمع وقطع الاتصالات، وبتقييد حق الإيرانيين في حرية التعبير والتجمع السلمي.
وأوضح المتحدث باسم الوزارة، تومي بيغوت، في بيان أن "النظام لا يزال حتى اليوم يقيّد قدرة الإيرانيين على ممارسة حرياتهم الأساسية"، مؤكداً أن واشنطن ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة، لكشف الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وتأتي هذه القيود، في وقت هدّد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات جوية على إيران بسبب حملة القمع، مطالباً قيادتها بالدخول في مفاوضات حول برنامجها النووي، وربما قضايا أخرى تشمل الصواريخ الباليستية.
معاريف: إدارة ترامب تقترب جداً من الحرب مع إيران - موقع 24ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باتت أقرب إلى حرب كبرى في الشرق الأوسط مما يدركه معظم الأمريكيين، وأنها قد تبدأ قريباً جداً، ونقلت عن مستشار لترامب قوله: "لقد سئم الرئيس"، مشيراً إلى وجود فرصة بنسبة 90% لـ"عمل حركي" في الأسابيع ...
تقدم بسيط
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، إن الجانبين أحرزا "قدراً بسيطاً من التقدم" في المحادثات، مشيرة إلى أن إدارة ترامب لا تفرض موعداً نهائياً صارماً للتوصل إلى اتفاق.
ورغم نبرة التفاؤل الحذر التي عبّرت عنها واشنطن وطهران، بشأن المحادثات الدبلوماسية التي بدأت في 5 فبراير (شباط) الجاري، يرى محللون أن احتمال توجيه ضربات أمريكية لأهداف إيرانية لا يزال قائماً، خاصة بعد حشد الولايات المتحدة أصولاً عسكرية في الشرق الأوسط، وإرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة.
إيران تصدر إشعاراً بتنفيذ عمليات إطلاق صواريخ - موقع 24قالت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية إن إيران أصدرت إشعاراً جديداً للملاحة الجوية يفيد بأنها تخطط لعمليات إطلاق صواريخ في مناطق جنوب البلاد، الخميس.
وقال مسؤول أمريكي، طلب عدم الكشف عن هويته، إن "هناك العديد من التفاصيل التي لا تزال قيد النقاش"، موضحاً أن إيران ستعود خلال أسبوعين بمقترحات مفصلة لسد الفجوات المتبقية.
بدوره، صرّح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس لشبكة "فوكس نيوز" بأن "الرئيس وضع خطوطاً حمراء واضحة، لم تُبدِ إيران استعداداً للاعتراف بها أو العمل على معالجتها حتى الآن"، مؤكداً استمرار الجهود الدبلوماسية.