أكد الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن الإرهاب في عصرنا الراهن لم يعد مقتصراً على الأسلحة التقليدية، بل بات يتخذ من الخوارزميات والفضاء الرقمي ساحةً لزعزعة الاستقرار واستهداف المدنيين.
ورأى أن نجاح الإمارات في التصدي لهجمات سيبرانية ذات طابع إرهابي، من بينها برمجيات الفدية المعززة بالذكاء الاصطناعي، يعكس حكمة استباقية أدركت مبكراً أن أمن الإنسان يبدأ من صون شبكاته الرقمية.
وقال الشيخ عبدالله آل حامد: "نجاح دولة الإمارات في إحباط هجمات سيبرانية ذات طابع إرهابي يحمل دلالة جوهرية: الإرهاب لم يعد يحتاج إلى بارود، بل بات يُشهر خوارزمياته سلاحاً لزعزعة الاستقرار، واستهداف المدنيين في عقر دورهم الرقمي".
وأضاف: "أن تصدي المنظومة الوطنية لمحاولات الاختراق وبرمجيات الفدية المعززة بالذكاء الاصطناعي هو تجسيد لحكمة استباقية أدركت أن أمن الإنسان يبدأ من نبض شبكاته"، وتابع "بفضل مرونة فائقة وشراكات دولية ذكية، تثبت الإمارات أن استمرارية الحياة والخدمات نتاج يقظة مؤسسية تحول كل تهديد إلى شهادة عالمية على قوة النموذج الإماراتي في صون المستقبل".
وقال الشيخ عبدالله آل حامد إن الإمارات لم تنتظر العاصفة لتبني سدها الرقمي، بل أسست منظومةً تعمل بلا توقف، وتحول كل هجوم إلى رافعة لمزيد من الحصانة والمرونة الرقمية.