"ليونيل ميسي أرخص لاعب في تاريخ كرة القدم"، قد يبدو الوصف صادماً، لكن عند التعمق في الأرقام، تتضح المفارقة الكبرى، فرغم كونه أحد أعظم اللاعبين عبر العصور، فقد انتقل ليونيل ميسي بين أكبر الأندية العالمية دون أن يدفع أي نادٍ يورو واحداً كقيمة انتقال.
من برشلونة إلى باريس ثم ميامي، تعد قصة ميسي - أفضل لاعب في العالم 8 مرات - واحدة من أغرب وأندر القصص في سوق الانتقالات، حيث يعتبر "أرخص لاعب" في تاريخ كرة القدم بأغلى قيمة فنية وتسويقية.
وكشف موقع سكور 90 أن الأسطورة الأرجنيتيني المتوج بكأس العالم 2022 بقطر يعد أقل لاعب قيمة سوقية في تاريخ "الميركاتو".
4 محطات تاريخية.. ومجموع انتقالات "صفر"
خلال مسيرته الاحترافية، لعب ميسي لأربعة أندية كبرى، وجميع انتقالاته كانت مجاناً تماماً، في زمن وصلت فيه صفقات اللاعبين إلى أرقام فلكية، بقي "البرغوث" استثناءً تاريخياً، حيث لم يدفع أي نادٍ مقابلاً مادياً لضمه.
• نيويلز أولد بويز (الأرجنتين) - البداية
• برشلونة (إسبانيا) - صناعة المجد
• باريس سان جيرمان (فرنسا) - تجربة النجومية العالمية
• إنتر ميامي (الولايات المتحدة) - المشروع الرياضي – التجاري
أعظم لاعب… دون أي مقابل!
تعود هذه الظاهرة الفريدة إلى عاملين رئيسيين، حيث انضم ميسي إلى أكاديمية برشلونة في سن صغيرة، وانتقل للفريق الأول دون صفقة انتقال.
السببب الثاني كان رحيله عن برشلونة ثم انتقاله إلى باريس سان جيرمان، وبعدها إلى إنتر ميامي، تم جميعها بعد انتهاء عقوده الرسمية.
"البرغوث".. الأغلى تأثيراً رغم كونه الأرخص انتقالاً
رغم أن قيمة انتقاله كانت صفراً، فإن قيمته الاقتصادية والتسويقية كانت ولا تزال ضخمة للغاية.
ورفع ميسي مداخيل باريس سان جيرمان من القمصان وحقوق البث والرعاية، كما أحدث ثورة جماهيرية وتسويقية غير مسبوقة مع إنتر ميامي، وضاعف نسب المشاهدة للدوري الأمريكي، ورفع القيمة السوقية للنادي والدوري بالكامل خلال أسابيع.
وفي واحدة من المقولات التي تصف مشوار النجم الأرجنتيني مع الأندية الأربعة التي لعب لها هي أن "ميسي لا يُشترى بالمال.. بل يصنع المال".