قالت الكويت إنها وجهت الثلاثاء رسالتين متطابقتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، بشأن الهجمات التي شنتها إيران علىيها منذ يوم السبت.
وذكرت وزارة الخارجية الكويتية أنها أوضحت في الرسالتين أن تلك الهجمات استهدفت "وبشكلٍ عشوائي"، عدداً من المنشآت المدنية، في انتهاكٍ صارخ لسيادة البلاد ومجالها الجوي، وخرقاً فاضحاً للقواعد والمبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وقواعد القانون الدولي الإنساني.
الجيش الكويتي يتعامل مع صواريخ ومسيرات في أجواء البلاد - موقع 24أعلن الجيش الكويتي، فجر الثلاثاء، أنه يتعامل مع موجة من الصواريخ والمسيرات التي تم رصدها في أجواء دولة الكويت، حيث تقوم بتنفيذ مهامها في التصدي والتعامل معها.
وأشارت في الرسالتين إلى سقوط عدد من القتلى نتيجة لهذه الهجمات، "بما فيهم شهيدان من القوات المسلحة الكويتية، وعشرات من المصابين".
وأكدت دولة الكويت، في الرسالتين على إدانة "الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف أراضيها، ودول المنطقة، وبأشد العبارات، وعلى حقها الأصيل بالدفاع عن النفس بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وباتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات لحماية أراضيها وأجوائها وشعبها والمقيمين فيها".
كما أكدت الكويت أن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كُل لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو اعتداء يستهدف أياً من دول المجلس يعد تهديداً أو اعتداءً على الأمن الجماعي للكل.
ودعت المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، لإدانة الاعتداءات الإيرانية "غير المُبررة" على دول المنطقة بشكل قاطع وواضح وصريح، ولاتخاذ تدابير من شأنها وضع حد "للانتهاكات الإيرانية المُقوضة للسلم والأمن الإقليمي والدولي".