أفادت صحيفة "واشنطن بوست" في تحليل استند إلى بيانات تتبع السفن وصور الأقمار الصناعية وسجلات وزارة الخزانة الأمريكية، بأن سفينتين إيرانيتين غادرتا ميناءً صينياً محمَّلتين بمواد يُعتقد أنها تدخل في برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

وبحسب التقرير، فإن السفينتين "شابديس" و"بارزين" التابعتين لشركة "خطوط الشحن للجمهورية الإسلامية الإيرانية"، غادرتا ميناء غاولان في مدينة تشوهاي جنوب شرقي الصين متجهتين إلى إيران.

وتعد شركة الشحن الإيرانية من الشركات الخاضعة لعقوبات أمريكية وأوروبية وبريطانية، وقد وصفتها وزارة الخارجية الأمريكية بأنها خط الشحن المفضل للجهات الإيرانية المرتبطة ببرامج الانتشار والتسلح.

بيانات تكشف المستور

وأشار خبراء إلى أن ميناء غاولان يُستخدم لتصدير مواد كيميائية بينها بيركلورات الصوديوم، وهي مادة أساسية تدخل في إنتاج الوقود الصلب المستخدم في الصواريخ الباليستية، ويرجح خبراء في الشؤون العسكرية أن الشحنة التي حملتها السفينتان قد تكون من هذه المادة، بالنظر إلى نمط الشحنات السابقة التي نقلتها السفن الإيرانية من الميناء ذاته.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن السفينتين حملتا شحنات بعد رسوهما في الميناء، إذ كشفت "بيانات الغاطس" الخاصة بالسفن وهي مؤشر على وزن الحمولة أن كلتا السفينتين غادرتا الميناء بعد تحميل بضائع.

ووفقاً للبيانات، فإن سفينة "بارزين" ألقت مرساتها قبالة سواحل ماليزيا قبل أن تواصل طريقها نحو ميناء بندر عباس الإيراني المتوقع وصولها إليه خلال أيام، فيما تتجه السفينة شابْديس إلى ميناء تشابهار الإيراني، على أن تصل في منتصف مارس (آذار).

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت العام الماضي عقوبات تستهدف تعطيل إنتاج الصواريخ الباليستية الإيرانية، مع التركيز على وقف تدفق مواد مثل بيركلورات الصوديوم ومركبات كيميائية أخرى من الصين إلى إيران.

ويرى محللون أن استمرار مغادرة السفن الإيرانية من الميناء الصيني في ظل الحرب يمثل تطوراً لافتاً، إذ كان بإمكان بكين تأخير أو منع هذه الشحنات باستخدام أدوات إدارية أو جمركية، لكنها لم تفعل ذلك وفق ما أشار إليه خبراء. 

انفجار بالقرب من السفارة الأمريكية في النرويج - موقع 24أفادت الشرطة النرويجية في وقت مبكر من يوم فجر الأحد، بسماع دوي انفجار قوي بالقرب من السفارة الأمريكية في أوسلو.

وتقول تقديرات خبراء إن حاجة إيران إلى مواد الوقود الصاروخي أصبحت أكثر إلحاحاً بعد الضربات التي استهدفت مخازن الصواريخ والمنشآت العسكرية، ما يزيد من أهمية هذه الإمدادات بالنسبة لبرنامجها الصاروخي.