أعرب مواطنون ومقيمون عن شعورهم العميق بالطمأنينة والفخر بعد الرسائل التي وجّهها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، خلال زيارته للمصابين إثر الاعتداءات الإيرانية، وعكست كلماته حرص القيادة على سلامة الجميع، مواطنين ومقيمين وزواراً، مؤكدة أن الإمارات بخير، وأنها ماضية بثقة وقوة في حماية أمنها واستقرارها.

وفي هذا السياق، قالت مريم الأشخري، موظفة، إن كلمات رئيس الدولة الموجهة للمصابين والمواطنين والمقيمين منحتها شعوراً عميقاً بالأمان والراحة النفسية، مضيفة "شعرت بالفخر والاطمئنان عندما أكد لنا رئيس دولتنا أن الإمارات قادرة على التصدي لأي تهديد، وأن كل فرد على أرضها يُعد أمانة في رقابها، ولا شك أن هذه الرسائل تعزز ثقتنا بقيادتنا، وتمنحنا شعوراً راسخاً بأننا محميون في وطننا".

الثقة والانتماء

من جانبه، قال سهيل سالم الدرعي، إعلامي، إن رسائل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تعزز شعور المجتمع بالطمأنينة والثقة بمستقبل الوطن، مؤكداً أن رئيس الدولة دائماً قول وفعل في مواقفه وحرصه الدائم على سلامة الجميع، وأضاف "جاءت كلمات رئيس الدولة صادقة ومطمئنة، وتعكس اهتمامه المستمر بتوفير سبل الراحة والأمان لكل من يعيش على أرض الإمارات، وفي مختلف الظروف، وهذا ما يمنحنا شعوراً عميقاً بالفخر والطمأنينة بأننا جزء من وطن قوي ومستقر".

مسؤولية وطنية

بدوره، قال المهندس جابر الأحبابي، رئيس فريق الوطن التطوعي، إن كلمة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حملت رسائل واضحة تبعث الطمأنينة والثقة في نفوس الجميع، حين أكد أن الإمارات بخير، وأن "جلدها غليظ ولحمها مر لا يؤكل"، وأوضح الأحبابي أن هذه الرسالة عززت شعور الاستقرار والأمان لدى المواطنين والمقيمين، ورسخت الثقة بقيادة الدولة الحكيمة وبالجهود الكبيرة التي تبذلها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون أمنه.
وأضاف "انطلاقاً من هذا الشعور بالاطمئنان، فإننا مستمرون في مبادرتنا الرمضانية بروح إيجابية ومسؤولية وطنية، مؤمنين بأن الإمارات ستظل دار أمن وسلام وخير، في ظل قيادة واعية ومدركة، تجمع الجميع على المحبة والتلاحم تحت شعار البيت متوحد".

واقع ملموس

من جانبهم، عبّر المقيمون عن شعورهم بالطمأنينة والثقة تجاه الدولة وقيادتها، مؤكدين أن ما لمسوه من رسائل وتطمينات يعكس واقعاً حقيقياً من الاستقرار والأمان في الدولة.
وفي هذا الإطار، قال حازم سليمان، مهندس مدني: "كمقيم على أرض الإمارات، أشعر أن الدولة تهتم بنا كما تهتم بمواطنيها، فالإحساس بالأمان هنا ليس مجرد كلمات، بل واقع ملموس نراه في الإجراءات العملية، وفي الوعي المجتمعي الذي يعكسه كل فرد يعيش في هذا البلد".
من جهتها، أوضحت دعاء هشام، معلمة تربية خاصة، أن رسائل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تعزز شعور المواطنين والمقيمين بالأمان والطمأنينة، وتعكس حالة التلاحم الوطني التي يتميز بها المجتمع الإماراتي، مشيرة إلى أن هذا التكاتف يجعل الإمارات مجتمعاً مترابطاً يقف خلف كل فرد فيه، حتى في أصعب الظروف، بفضل القيادة الحكيمة والوعي المجتمعي.
أما الدكتورة مرام رياض، طبيبة أسنان، فقالت إن كلمات رئيس الدولة تمنح الجميع شعوراً عميقاً بالطمأنينة والأمان، مضيفة أن الإمارات لا تُعد فقط دولة قوية ومؤثرة، بل مجتمع متماسك يدعم كل من يعيش فيه، مواطناً كان أو مقيماً، ويمنحه الشعور بالانتماء والاستقرار.