أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الخميس، أن المملكة السعودية لم تستبعد اللجوء إلى العمل العسكري، رداً على الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، التي تشنها إيران.
وفي تصريحات للصحافيين، عقب اجتماع وزراء خارجية دول إسلامية وعربية في الرياض، قال فيصل بن فرحان إن "إيران تحاول ممارسة الضغط على جيرانها عبر هذه الهجمات".
وأضاف "المملكة لن تخضع لهذا الضغط، بل على العكس، هذا الضغط سينعكس عليهم سياسياً وأخلاقياً، وبالتأكيد، وكما أوضحنا بشكل جلي، فإننا نحتفظ بحقنا في اتخاذ إجراءات عسكرية، إذا اضطرنا الأمر".
"اجتماع الرياض" يدين العدوان الإيراني: "لا يمكن تبريره" - موقع 24عقد وزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، اجتماعاً وزارياً تشاورياً، أمس الأربعاء، بمدينة الرياض، لبحث الاعتداءات الإيرانية.
وكانت السعودية قد أعلنت عن استهدافها بمزيد من الهجمات الإيرانية، أمس الأربعاء، في الوقت الذي استقبل وزير الخارجية نظراءه من نحو 12 دولة عربية وإسلامية لبحث تداعيات حرب الشرق الأوسط.
وقال الأمير فيصل: "عندما أرى الهجوم الذي استهدف مصفاتين نفطيتين في الرياض اليوم، لا يسعني إلا أن أتساءل: ما الهدف من ذلك؟ ما الهدف العسكري المرجو من استهداف مصفاة نفطية في منطقة غير قتالية؟".
قطر تطالب بمغادرة الملحقين العسكري والأمني الإيرانيين - موقع 24أعلنت وزارة الخارجية القطرية مساء اليوم الأربعاء، الطلب من الملحقين العسكري والأمني بسفارة إيران مغادرة أراضي الدولة خلال مدة أقصاها 24 ساعة.
ودان الوزير الاستهداف المتكرر لمواقع مدنية في أنحاء الخليج، رافضاً تبرير إيران بأنها تستهدف المصالح الأمريكية في المنطقة، قائلاً: "على إيران أن تدرك أن لهذه الأعمال عواقب".
وأكد "لن تقبل السعودية ولا دول الخليج بالابتزاز، وسيُقابل التصعيد بالتصعيد".
ودان الوزراء في بيان مشترك "الاعتداءات الإيرانية المتعمدة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، والتي استهدفت مناطق سكنية، وبنى تحتية مدنية بما في ذلك المنشآت النفطية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والمنشآت السكنية، والمقار الدبلوماسية".