يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية إرسال قوات برية إلى إيران، في خطوة قد تشمل آلاف الجنود، سعياً لتحقيق أهدافه وإنهاء الحرب، وفق مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين مطلعين على المناقشات.

وتركزت النقاشات حول مهام محتملة للقوات البرية تهدف إلى تصعيد الصراع بهدف تسريع نهايته، لكن لم تتخذ أي قرارات بعد، بحسب تقرير نشرته شبكة "إن بي سي" الأمريكية.

وتشمل الخيارات قيد الدراسة نشر قوات في موانئ إيرانية، أو عمليات لاستعادة اليورانيوم المخصب بشدة، أو السيطرة على منشآت النفط الإيرانية لقطع مصادر التمويل الإقليمية، ومحاولة الحصول على تنازلات من النظام الإيراني.

وأكد المسؤولون أن أي هجوم  برّي لن يشمل نشر قوات كبيرة على غرار حروب والسابقة، وأن العمليات المحتملة قد تتراوح بين مئات القوات الخاصة لبضع ساعات، وصولاً إلى آلاف الجنود لأسابيع عدة.

وقالت متحدثة باسم البيت الأبيض إن ترامب "لا يخطط لنشر قوات في أي مكان، لكنه لا يعلن عن استراتيجياته العسكرية للإعلام". 

وأضافت أن أي عملية برية ستكون "محفوفة بالمخاطر"، إذ ستعرض القوات الأمريكية لإمكانية وقوع خسائر بشرية.

4500 جندي وسفن هجومية متطورة.. تعزيزات أمريكية تتجه نحو الشرق الأوسط - موقع 24أكد مسؤول أمريكي لشبكة "فوكس نيوز"، يوم الجمعة، أن مجموعة الاستعداد البرمائي التابعة للسفينة "يو إس إس بوكسر"، ومعها الوحدة الاستكشافية الحادية عشرة لمشاة البحرية، في طريقها إلى الشرق الأوسط انطلاقاً من ولاية كاليفورنيا.

وقال مدير برنامج الدفاع الأمامي جو كوستا، إن إرسال قوات برية أكثر خطورة من العمليات الجوية، مؤكداً أن جميع الخيارات تحمل مخاطر كبيرة على الجنود الأمريكيين.

وتأتي هذه المناقشات بعد أسابيع من بدء الضربات الجوية الإسرائيلية والأمريكية ضد إيران، والتي استهدفت صواريخها الباليستية والطائرات بدون طيار، وأدت إلى مقتل قادة بارزين من النظام الإيراني.

"غارديان" تضع 3 سيناريوهات لإنهاء حرب إيران - موقع 24وضعت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية 3 سيناريوهات لنهاية حرب إيران، والتي اندلعت بهجوم إسرائيلي أمريكي في الثامن والعشرين من فبراير (شباط) الماضي.

وقال المسؤولون إن خيار السيطرة على منشآت النفط في جزيرة خرج ، التي تنتج نحو 90% من النفط الإيراني، قد يُستخدم لخلق ضغوط اقتصادية على طهران للتفاوض على إنهاء الحرب.

أما الخيار الأكثر خطورة، وفق المسؤولين، فيتمثل في إرسال قوات أمريكية للعثور على اليورانيوم المخصب بشدة في إيران وتأمينه، وهو العنصر الأساسي للقلق الدولي بشأن برنامج إيران النووي، بينما تؤكد طهران أن برنامجها لأغراض سلمية.

وأشارت المصادر إلى أن أي نشر للقوات الأمريكية سيحدد بحسب نوع العملية، وأن الظروف الحالية على الأرض تجعل بعض الخيارات أقل خطورة مما كانت عليه في بداية الحرب، رغم أن أي تدخل برّي سيزيد التهديد على القوات الأمريكية في المنطقة.