دان الرئيس اللبناني جوزيف عون، استهداف إسرائيل للبنى التحتية والمنشآت الحيوية في جنوب لبنان، ولا سيما تدمير جسر القاسمية على نهر الليطاني وعدد من الجسور الأخرى.
واعتبر عون أن هذه الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً واضحاً لسيادة لبنان، محذراً من أنها قد تشكل تمهيداً لغزو بري سبق أن حذرت بيروت عبر القنوات الدبلوماسية من الانجرار إليه.
وأشار إلى أن استهداف البنية التحتية والمرافق المدنية والمناطق السكنية في القرى الجنوبية يعكس توجهاً خطيراً نحو تدمير ممنهج، ويرقى إلى سياسة عقاب جماعي بحق المدنيين، وهو أمر مرفوض ويتعارض مع قواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين ومرافقهم الأساسية.
شاهد.. إسرائيل تقصف جسراً في جنوب لبنان - موقع 24استهدفت غارة جسراً رئيسياً في جنوب لبنان الأحد، حسبما أفاد مراسل فرانس برس، بعد تهديد إسرائيل بتدمير الجسور على نهر الليطاني بذريعة استخدامها من قبل حزب الله لنقل عناصر وأسلحة إلى مناطق حدودية، حيث توعدت إسرائيل كذلك بـ"تدمير" المنازل.
وأضاف الرئيس اللبناني أن ضرب الجسور على نهر الليطاني، الذي يشكل شرياناً أساسياً لحركة السكان، يهدف إلى قطع التواصل الجغرافي بين منطقة جنوب الليطاني وبقية الأراضي اللبنانية، كما يعرقل وصول المساعدات الإنسانية.
واعتبر أن هذه الخطوات قد تكون جزءاً من مخططات لإقامة منطقة عازلة وترسيخ واقع الاحتلال والسعي إلى توسيع الوجود الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية.
ودعا عون المجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات عاجلة لردع إسرائيل عن مواصلة الهجوم، مؤكداً أن استمرار الصمت أو التقاعس يشجع على المزيد من الانتهاكات ويقوض مصداقية المجتمع الدولي.