كشفت مصادر مطلعة لموقع "أكسيوس" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يشعر بـ"قلق بالغ" من احتمال إبرام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقاً مع إيران، يهدف إلى إنهاء الحرب، لكنه قد لا يحقق الأهداف الأمنية الاستراتيجية لإسرائيل.
وبحسب المصادر، تخشى تل أبيب أن يتضمن أي اتفاق محتمل تنازلات أمريكية كبيرة لصالح طهران، بما قد يحد من قدرة إسرائيل على تنفيذ ضربات عسكرية مستقبلية، أو لا يعالج بشكل كافٍ ملفي البرنامج النووي والصواريخ الباليستية الإيرانية.
محادثات سلام غامضة
وأفاد "أكسيوس" أن أمريكا بالتنسيق مع وسطاء إقليميين، تبحث إمكانية عقد محادثات سلام رفيعة المستوى مع إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، وتنتظر رداً رسمياً من طهران، وسط حالة من الغموض بشأن الجهة المخولة باتخاذ القرار داخل القيادة الإيرانية.
وهذه الطروحات لا تزال غير مؤكدة من الجانب الإيراني، في ظل نفي طهران وجود مفاوضات مباشرة، رغم إقرارها بتلقي رسائل ومقترحات أمريكية.
وفي سياق متصل، برزت تحركات وساطة إقليمية، حيث أعلنت باكستان، بالتعاون مع مصر وتركيا، استعدادها لاستضافة محادثات سلام محتملة، في حال موافقة الطرفين، ما يعكس تصاعد الجهود الدبلوماسية بالتوازي مع استمرار التصعيد العسكري.
وتؤكد الإدارة الأمريكية أنها تمضي في مسارين متوازيين، يتمثلان في مواصلة العمليات العسكرية من جهة، واستكشاف فرص الحل الدبلوماسي من جهة أخرى، وسط تقديرات تشير إلى احتمال استمرار المواجهة لأسابيع، بغض النظر عن مسار المفاوضات.