أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" أن الولايات المتحدة نشرت زوارق سريعة مسيرة للقيام بدوريات، ضمن عملياتها التي تستهدف إيران، وهي المرة الأولى التي تؤكد فيها واشنطن استخدام مثل هذه الزوارق في نزاع قائم.

ولم يسبق الإعلان عن نشر هذه الزوارق، التي يمكن استخدامها للمراقبة أو شن هجمات انتحارية، ويأتي ذلك على الرغم من سلسلة من الانتكاسات التي واجهتها البحرية الأمريكية على مدى سنوات في سعيها لامتلاك أسطول من السفن المسيرة.

وبرزت أهمية السفن المسيرة في السنوات القليلة الماضية بعد أن استخدمت أوكرانيا زوارق سريعة محملة بالمتفجرات لإلحاق أضرار جسيمة بأسطول البحر الأسود الروسي.

كندا تستهدف الحرس الثوري الإيراني.. وتعزز قدراتها الدفاعية - موقع 24أعلنت أوتاوا، الخميس، فرض عقوبات إضافية على رجال أعمال وشركات إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

 قال تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية، إن زوارق مسيرة من إنتاج شركة "بلاك سي" ومقرها ولاية ماريلاند، تُعرف باسم "المركبة الاستطلاعية العالمية ذاتية التشغيل".

وأضاف هوكينز "تواصل القوات الأمريكية استخدام أنظمة مسيّرة في منطقة الشرق الأوسط، منها زوارق مسيّرة مثل المركبات الاستطلاعية العالمية ذاتية التشغيل".

وسجّل هذا النوع، على وجه الخصوص، أكثر من 450 ساعة إبحار وقطع أكثر من 2200 ميل بحري خلال دوريات بحرية لدعم عملية ملحمة الغضب، وأحجم هوكينز عن ذكر أي تفاصيل عن الأنظمة المسيرة الأخرى المشاركة.

صعوبات

وتسعى أمريكا منذ سنوات إلى بناء أسطول من سفن وزوارق مسيرة غير مأهولة تعمل فوق سطح المياه وتحتها كبديل أقل كلفة وأسرع انتشاراً من السفن والغواصات المأهولة، خصوصاً في مواجهة النفوذ البحري الصيني المتصاعد في المحيط الهادئ.

غير أن هذا المسعى تأخر عن الجدول الزمني المخطط له وواجه تحديات تقنية عديدة ومخاوف تتعلق بالتكلفة، وسلسلة من العقبات خلال مراحل الاختبار.

وقال هوكينز: "نظام مركبة الاستطلاع العالمية ذاتية التشغيل يمثل قدرة ناشئة، وهو جزء من أسطول من الزوارق المسيرة العاملة فوق سطح المياه، التي يشغلها الأسطول الخامس الأمريكي لزيادة الوعي بما يحدث في المياه الإقليمية".