شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية موجة من التفاعل والإعجاب بمقاطع فيديو عفوية، بطلتها طفلة أسترالية تُدعى "بليك"، عبرت من خلالها عن ارتباط وجداني عميق بدولة الإمارات العربية المتحدة، في مشهد يجسد قيم التعايش والمحبة التي تغرسها الدولة في نفوس سكانها بمختلف جنسياتهم.
وبدأت قصة "بليك" في الانتشار عندما شاركت والدتها، التي تشغل وظيفة مسعفة في أحد مستشفيات الدولة، مقطعاً تظهر فيه الصغيرة وهي تحاول نطق كلماتها العربية الأولى، حيث اختارت كلمة "لقيمات" و "بلاليط" لتكون مدخلاً لتعلم اللهجة الإماراتية.
وتوالت بعد ذلك المقاطع التي توثق محاولاتها المليئة بالبراءة للتحدث بالعربية، وكان أبرزها فيديو حصد آلاف المشاهدات وهي تغني بلهجة محبة "يا إماراتي".
لفتة إنسانية.. بالتزامن مع التعليم عن بُعد
وفي لفتة إنسانية تعكس اهتمام القيادة والمسؤولين بكافة فئات المجتمع، تفاعلت الريم عبدالله الفلاسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، مع موهبة "بليك" وعفويتها؛ حيث أرسلت لها هدية خاصة، وصلت إلى باب منزل عائلتها، عبارة عن حقيبة متكاملة لأدوات الرسم والتلوين المحترفة.
وتأتي هذه المبادرة لتشجيع الطفلة على تنمية مهاراتها الإبداعية وقضاء وقت ممتع بعيداً عن الشاشات الرقمية، تزامناً مع نظام الدراسة عن بُعد.
@janinaude From singing Emirati songs… to this moment 🇦🇪❤️ Blaique opening her first gift from Her Excellency Rym Al Falasy with a beautiful handwritten note just for her 🥹 There was so much inside! Books bracelets, games and more! We couldn’t even fit it all in one video 🎁 And at the end… her little “shukrun je dun” 🥹 What’s the best way to say “thank you so much” in Emirati dialect? 🇦🇪❤️ #uae#uaee🇦🇪 #dubaikids #unboxing #fyp ♬ original sound - Jani Naude
ولاقت هذه الخطوة استحساناً كبيراً من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا أن تفاعل الريم الفلاسي يمثل تجسيداً حياً لروح التسامح والاحتواء التي تميز مجتمع الإمارات.
وأكد المتابعون أن مقاطع "بليك" ليست مجرد فيديوهات عابرة، بل هي رسالة حب صادقة تعكس المكانة الخاصة التي تحتلها الدولة في قلوب المقيمين على أرضها، وتبرز الهوية الوطنية الإماراتية كنموذج عالمي جاذب للأجيال الناشئة.