قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن هناك مفاوضات عميقة جداً تجري مع إيران في إسلام آباد، مشيراً إلى أنه ليس مهتماً بالتوصل إلى اتفاق مع طهران، قائلاً: "بغض النظر عما سيحدث، فنحن منتصرون".

وحذّر الرئيس الأمريكي، في تصريحات مساء السبت، الصين من أنها ستواجه مشاكل كبيرة، إذا صدرت أسلحة إلى إيران.
وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران استمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد في العاصمة الباكستانية، بعدما كشفت وسائل إعلام عن انتقال المفاوضات إلى مرحلة تقنية، عقب اجتماعات مباشرة رفيعة المستوى.

أول تعليق من البيت الأبيض على المباحثات المباشرة مع إيران - موقع 24قال البيت الأبيض السبت إن الولايات المتحدة وإيران وباكستان أجرت مباحثات ثلاثية وجهاً لوجه في إسلام آباد، اليوم السبت.

وشهدت اللقاءات اجتماعاً هو الأول من نوعه منذ سنوات، ضم وفداً أمريكياً بقيادة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ومحمد باقر قاليباف رئيس البرلمان الإيراني، سعياً لإنهاء المواجهة المسلحة بشكل كامل، بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.

وفي تحليل نشرته "وول ستريت جورنال" نقلاً عن كبير الباحثين في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، كريم سجادبور، فإن قرار ترامب بإرسال نائبه لقيادة المحادثات يحمل فرصاً ومخاطر سياسية لفانس.

مضيق هرمز يضع المفاوضات الأمريكية الإيرانية أمام "طريق مسدود" - موقع 24قالت مصادر مطلعة إن المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان، اليوم السبت، وصلت إلى "طريق مسدود" بشأن السيطرة على مضيق هرمز.

وأشارت إلى أن القرار يمنح طهران مزايا استراتيجية، إذ تنظر إيران إلى فانس بوصفه "صوتاً مناهضاً للحرب" داخل حركة (ماغا)، وأنه أكثر رغبة في حل النزاع سريعاً مقارنة بوجوه أخرى مثل ستيف ويتكوف أو جاريد كوشنر.

وأشار سجادبور وفقاً للصحيفة، إلى أن أهمية وجود فانس تكمن في كونه الخليفة المحتمل لترامب، مما يعطي أي اتفاق يوقعه "قوة إلزامية" أكبر مستقبلاً، وهو ما يسد ثغرة طالما اشتكت منها طهران، والمتمثلة في خشيتها من قيام أي رئيس أمريكي قادم بإلغاء ما وقعه سلفه، كما حدث في الاتفاق النووي عام 2018. 

وأشارت إلى أن طموحات فانس الرئاسية قد تمثل الضمانة الأقرب، التي يمكن أن تحصل عليها إيران، لضمان استمرار نفاذ أي اتفاق يتم التوصل إليه في إسلام آباد.