تتسارع وتيرة العمل في مشروع تطوير شواطئ الممزر، أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية التي تقودها بلدية دبي بقيمة نصف مليار درهم، ضمن خطة شاملة لتطوير الشواطئ العامة تبلغ قيمتها الإجمالية 3 مليارات درهم، تستهدف تحويل شواطئ دبي إلى وجهات حضرية وسياحية عالمية.

ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 4 ملايين قدم مربع، ويُتوقع أن يستقبل نحو 7 ملايين زائر سنوياً، بزيادة تصل إلى 170% مقارنة بالطاقة الاستيعابية الحالية، فيما ستقفز طاقة المرافق والخدمات بنسبة 500%، وسيشمل المشروع 35 مبنى ومرفقاً خدمياً، فضلاً عن أكثر من 65 فرصة استثمارية جديدة.

تجارب متكاملة

يتألف المشروع من قطبين رئيسيين؛ الأول هو شاطئ خور الممزر الممتد على مساحة 2.75 مليون قدم مربع، ويضم ممشىً عائماً هو الأول من نوعه في المنطقة، وشاطئ سباحة ليلي بطول 300 متر، ومطعماً على الرصيف البحري، ومناطق للرياضات المائية، إلى جانب 5.5 كيلومتر من مسارات المشي والجري والدراجات الهوائية تربط الخور بالكورنيش وحديقة الممزر.

أما الثاني فهو كورنيش الممزر الممتد على مساحة 1.25 مليون قدم مربع، وأبرز ما يميّزه إطلاق أول شاطئ في العالم مخصص للسيدات على مدار الساعة مع إتاحة السباحة الليلية، بتصميم يوفر الخصوصية التامة والأمان، ويضم ناديًا رياضيًا، وممشى لعرض الأعمال الفنية، وساحة تزلج مظللة، ومناطق للفعاليات الموسمية.

تقنيات ذكية واستدامة بيئية

تعمل بلدية دبي على تزويد المشروع بمنظومة رقمية متكاملة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لتعزيز السلامة الشاطئية وكفاءة الخدمات. وعلى صعيد الاستدامة، جرى استخدام 350 ألف متر مكعب من الرمال لأعمال الردم وتعديل المناسيب الشاطئية، استناداً إلى دراسات بيئية متخصصة لحماية السواحل على المدى البعيد.

ويتكامل المشروع مع مستهدفات استراتيجية جودة الحياة في دبي 2033، وخطة دبي الحضرية 2040، وخارطة طريق المساحات المائية والخضراء 2030.