أعلنت شركة "أدنوك للإمداد والخدمات بي إل سي" اليوم الاثنين، عن تسلمها "الطويلة"، سادس ناقلة غاز طبيعي مسال جديدة بسعة 175 ألف متر مكعب من حوض "جيانغ نان" الصيني لبناء السفن، والتي ستسهم في تعزيز أسطول الشركة وتمكين النقل الموثوق للطاقة إلى الأسواق العالمية.

تُعد الناقلة جزءاً من طلبية شراء أسطول ناقلات غاز طبيعي مسال بقيمة 4.4 مليارات درهم تم تقديمها في 2022، وذلك في إطار دعم توسعة وتحديث أسطول الشركة لتلبية الطلب المتنامي في أسواق الطاقة العالمية بكفاءة أعلى.

وقال القبطان عبدالكريم المصعبي، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للإمداد والخدمات: "تعزز كل ناقلة جديدة قدرتنا على توفير خدمات نقل موثوقة للطاقة والسلع الأساسية عبر المسارات الدولية، خصوصاً في وقت تشهد فيه سلاسل الإمداد ضغوطاً متزايدة ونواصل توسيع طاقة أسطولنا، بما يتماشى بشكل وثيق مع طلب العملاء، ويتيح الاستفادة من الفرص التجارية وتوفير رؤية طويلة الأمد للأرباح.. وسينعكس ذلك على مستثمرينا أيضاً من خلال تحقيق قيمة مستدامة وعوائد للمساهمين".

وتحتوي شحنة غاز طبيعي مسال واحدة بسعة 175 ألف متر مكعب 1.1 تيراواط/ ساعة من الطاقة تقريباً، أي ما يعادل متوسط الطلب الشتوي على الغاز لنحو 100 ألف منزل في أوروبا الوسطى.

ويُعد الغاز الطبيعي المسال مساهماً رئيسياً في تعزيز مرونة الإمدادات ويدعم توازن منظومة الطاقة خلال فترات ذروة الطلب.

وجرى تخصيص معظم طاقة "أدنوك للإمداد والخدمات" الإضافية لنقل الغاز الطبيعي المسال عبر عقود طويلة الأمد مع عملاء خارجيين وشركات تابعة لمجموعة "أدنوك".. ويعد قرابة 60% من إيرادات الشركة ومشروعها المشترك "إيه دبليو للملاحة" مؤمّنة من خلال عقود طويلة الأمد.

وتضمن هذه الاستراتيجية التجارية المنضبطة ترجمة التوسع في الطاقة الاستيعابية إلى نمو في الإيرادات وتعزيز الأداء الربحي للشركة.

ويتماشى توسّع الطاقة الاستيعابية لأسطول الشركة مع مسار النمو العام لمجموعة "أدنوك"، بما يدعم عملياتها في قطاع التكرير والتصنيع، ويعزز دور دولة الإمارات في سلسلة الإمداد العالمية للطاقة.

وتمت مراسم تسمية وتسليم الناقلة الجديدة "الطويلة" التي أُقيمت في حوض بناء السفن جيانغ نان في شنغهاي، بحضور منى موسى، مديرة الخدمات العامة في "أدنوك للإمداد والخدمات".

وعلى المستوى التشغيلي، تم تجهيز ناقلات الغاز الطبيعي المسال الجديدة بسعة 175 ألف متر مكعب بتقنيات متقدمة عالية الكفاءة في استهلاك الطاقة، لتقليل انبعاثات غاز الميثان بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بتكنولوجيا الناقلات السابقة.