أكدت عذراء المنصوري، مديرة إدارة السياسات العامة والاستدامة في شركة قطارات الاتحاد، أن الشركة حققت في 2026 نمواً ملحوظاً في قطاع الشحن، إذ نقلت 1.8 مليون طن من الكبريت وأكثر من 4 ملايين طن من الأحجار والحصى إلى جانب أكثر من 129 ألف حاوية مقارنة مع 148 ألف حاوية نقلت في 2025 بما يعكس قدرة الشركة على مواصلة النمو وتعزيز كفاءة عملياتها التشغيلية.
وقالت المنصوري، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش فعاليات منصة "اصنع في الإمارات 2026"، إن "قطارات الاتحاد نجحت في دعم مستهدفات الاستدامة عبر الاستغناء عن أكثر من 340 ألف رحلة شاحنة على الطرق وخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة تراوح بين 70 و80% لكل رحلة"، مؤكدة أن خدمات نقل البضائع بالسكك الحديدية تمثل حلاً تشغيلياً متكاملاً وفعالاً من حيث التكلفة والموثوقية، ومتاحاً في مختلف أنحاء الإمارات.
وأضافت أن "خدمات الشحن عبر شبكة السكك الحديدية الوطنية ترتبط بشكل مباشر مع ميناء خليفة وميناء جبل علي ومدينة أبوظبي الصناعية "إيكاد" إلى جانب مراكز الخدمات اللوجستية الرئيسية في الدولة عبر 11 محطة، تشمل 4 موانئ رئيسية فيما يستطيع كل قطار شحن نقل ما يعادل حمولة 300 شاحنة ثقيلة ما يعزز كفاءة نقل كميات كبيرة من البضائع في رحلة واحدة".
وأشارت إلى أن قائمة العملاء الحاليين تضم شركة "أدنوك" لنقل الكبريت و"ستيفن روك" لنقل الركام و"بروج" لنقل البتروكيماويات"، لافتة إلى أن قطارات الشحن تسير وفق جداول منتظمة وعلى ممرات مخصصة بما يضمن استمرارية العمليات بعيداً عن تأثير الازدحام المروري أو حوادث الطرق.
وأكدت أن قطارات الاتحاد للشحن التابعة لشركة قطارات الاتحاد والمسؤولة عن خدمات الشحن حققت نمواً متواصلاً منذ بدء تشغيل قطار الشحن في فبراير (شباط) 2023، وأسهمت في تعزيز حركة التجارة وسلاسل التوريد، بما يواكب متطلبات القطاع الصناعي المتنامي عبر توفير خدمات موثوقة ومستدامة لنقل البضائع.
وفيما يتعلق بخدمات نقل الركاب، أوضحت المنصوري، أن التشغيل سيتم على مراحل تدريجية ومدروسة على أن تبدأ المرحلة الأولى خلال العام الجاري، بما يضمن أعلى معايير السلامة والموثوقية والكفاءة انسجاماً مع أفضل الممارسات العالمية في تشغيل شبكات السكك الحديدية.
وأضافت أن المرحلة التشغيلية الأولى ستربط بين أبوظبي ودبي وصولاً إلى الفجيرة على الساحل الشرقي، مشيرة إلى أن تحديد المسارات الأولية جاء وفق معايير تشمل الكثافة السكانية وحجم الطلب وأولويات الربط بين إمارات الدولة.