أكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، أن فتح أسواق جديدة وتعزيز حلول سلاسل التوريد المتاحة أمام الصناعات والصادرات الإماراتية، يعطي زخماً متصاعداً ومستداماً لدور القطاع الصناعي الإماراتي في تعزيز عائدات التجارة الخارجية للدولة، واستدامة مساهمتها في التنويع الاقتصادي في عالم يتطلع إلى الاستقرار والنمو الاقتصادي.
وأشار ثاني الزيودي، في جلسة نقاشية مركزية بعنوان "التعامل مع المتغيرات - حماية سلاسل التوريد والمرونة الصناعية" على هامش اليوم الافتتاحي لمنصة "اصنع في الإمارات" 2026، إلى أن "التجارة الخارجية غير النفطية للإمارات تجاوزت تريليون دولار في 2025 بنمو بنسبة 27% عن العام الذي سبقه".
وأضاف: "المرونة الناتجة عن الاتفاقيات التي أبرمناها أثبتت جدواها في الفترة الماضية، ونجحنا في التعامل مع السيناريوهات المختلفة بفضل الجاهزية التي طورناها".
وقال: "نحن متصلون بأكثر من 250 ميناء حول العالم وهذا يعطينا هامشاً أكبر في مجال سلاسل الإمداد، ولدينا سياسية طويلة الأجل تقوم دائماً على بناء الشراكات وجذب الاستثمارات وتطوير المشاريع الاستراتيجية والبنى التحتية".
وأكد أهمية الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص في تحويل الاستثمارات نحو القطاعات المحلية الحيوية والواعدة، مشيداً بتحول "اصنع في الإمارات" من منصة عرض إلى منصة فعل حيث تترجم الإنجازات إلى فرص وتُبنى الشراكات الفاعلة والمؤثرة في رسم ملامح المرحلة المقبلة من النمو.