ذكرت صحيفة ليكيب، نقلاً عن شبكة ABC News، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قام برفع أسعار تذاكر "الفئة الأولى" لنهائي كأس العالم 2026 بمقدار ثلاثة أضعاف، حيث قفز السعر من 10,990 دولاراً إلى 32,970 دولاراً.

ومن المقرر إقامة المباراة النهائية في 19 يوليو(تموز) على ملعب "ميتلايف" بضواحي نيويورك. 

وقالت: "هذه السياسة السعرية الهجومية أثارت غضباً واسعاً من قبل عشاق الساحرة المستديرة كرة القدم، خاصة أنها تأتي قبل شهر واحد فقط من انطلاق البطولة في 11 يونيو(حزيران)".

جياني إنفانتينو يبرر: "هذا هو السوق الأمريكي"

وتابعت ليكيب "تستمر فيفا في تضخيم أسعارها لنهائي كأس العالم 2026 بأمريكا الشمالية، فبعد عرض تذاكر وصلت قيمتها إلى مليوني يورو على منصة إعادة البيع، عادت الهيئة الدولية لترفع سعر مقاعد الفئة الأولى في المدرجات السفلية لتصل إلى 32,970 دولاراً (حوالي 28,000 يورو)". 

وبرر رئيس فيفا، جياني إنفانتينو، هذه السياسة خلال مؤتمر اقتصادي في لوس أنجليس بقوله: "سوق الترفيه الأمريكي هو الأكبر في العالم، وعلينا تطبيق أسعار السوق الحقيقية".

 عمولات ضخمة واتهامات بـ "التعطيش" المصطنع

وزادت الصحيفة الفرنسية "لا تتوقف أرباح فيفا عند البيع الأولي، بل تفرض المنظمة عمولة بنسبة 15% على كل عملية إعادة بيع للتذاكر. ومع هذا الارتفاع الجنوني وغياب الشفافية، واجهت فيفا احتجاجات سياسية من نواب ديمقراطيين، لاسيما من ولاية نيوجيرسي، الذين وجهوا رسالة رسمية إلى إنفانتينو يطالبون فيها بتفسيرات حول نظام "التسعير الديناميكي" ورسوم إعادة البيع المبالغ فيها".

 خداع الجماهير لرفع الطلب

وذكرت ليكيب، نقلاً عن شبكة ABC News أن أعضاء الكونغرس ستشتبه في أن "فيفا" تمارس استراتيجية "تحديد العرض بشكل مصطنع" للتحكم في حجم الطلب، مما يخلق انطباعاً كاذباً بوجود ندرة في التذاكر.

وتهدف هذه الخطة، بحسب النواب، إلى دفع المشجعين للشراء بسرعة وبأسعار باهظة خوفاً من نفادها، وهو ما اعتبره السياسيون تلاعباً بمشاعر الجماهير واستغلالاً لهذا الحدث الرياضي العالمي لتحقيق أرباح غير مشروعة.