نجح النجم البرتغالي المعتزل لويس فيغو في بناء إمبراطورية اقتصادية متنوعة بعد نهاية مسيرته الكروية، ليصبح واحداً من أبرز اللاعبين الذين تمكنوا من تحويل شهرتهم الرياضية إلى نجاحات استثمارية وتجارية في عدة قطاعات مختلفة.

ذكر حساب El Bernabéu على إكس، أن لويس فيغو منذ اعتزاله كرة القدم عام 2009، لم يكتفِ بالابتعاد عن الملاعب، بل اتجه إلى عالم الأعمال عبر سلسلة من الاستثمارات التي شملت الأزياء الفاخرة والعقارات والصناعات الغذائية والتعدين، مع حفاظه في الوقت ذاته على حضوره القوي في المشهد الرياضي الأوروبي.

وأوضح "كانت إحدى أبرز خطواته التجارية إطلاق علامته الخاصة للأزياء الرجالية "إل إف"، والتي ركزت على الملابس والإكسسوارات الفاخرة، مستفيداً من صورته كنجم ارتبط بالأناقة والحضور الإعلامي طوال سنوات تألقه مع ريال مدريد وبرشلونة".

وأضاف "دخل فيغو بقوة إلى سوق العقارات من خلال استثمارات في إسبانيا والبرتغال، حيث شارك في مشاريع وشركات مرتبطة بالتطوير العقاري، في خطوة هدفت إلى تنويع مصادر دخله بعيداً عن كرة القدم".

وتابع "لم تقتصر أنشطته على الموضة والعقارات فقط، إذ برز اسمه أيضاً في قطاع الصناعات الغذائية بعد دخوله كمساهم في شركة "إلجورياجا براندز" المتخصصة في صناعة البسكويت والحلويات، والتي وصلت إيراداتها إلى نحو 15 مليون يورو، ما جعلها واحدة من أبرز استثماراته خارج الرياضة".

وأردف "امتدت استثمارات النجم البرتغالي إلى قطاع التعدين، من خلال ارتباطه بشركات تعمل في هذا المجال، إضافة إلى مشاركته في مشاريع استشارية وتسويقية مرتبطة بالرياضة والأعمال".

وأشار إلى أن على الصعيد الرياضي، حافظ فيغو على علاقته بكرة القدم بعدما انضم إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كمستشار، ليواصل حضوره داخل اللعبة لكن من زاوية إدارية واستراتيجية هذه المرة.

واختتم "يُنظر إلى تجربة فيغو باعتبارها نموذجاً ناجحاً للاعب استطاع استثمار شهرته وخبراته لبناء مسيرة اقتصادية طويلة الأمد، بعيداً عن أضواء المستطيل الأخضر، في وقت يواجه فيه كثير من اللاعبين صعوبات بعد الاعتزال".