شهدت العاصمة السورية دمشق استقبالاً حافلاً للوفد الإماراتي المشارك في المنتدى الاستثماري الإماراتي السوري الأول، حيث استُقبل الوفد بالورود والأهازيج والأعلام، في مشهد عكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وسط تفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي.

وتناقل رواد مواقع التواصل مقاطع فيديو وصوراً للحظات وصول الوفد الإماراتي إلى دمشق، مشيدين بحفاوة الاستقبال التي حظي بها، معتبرين أن المشهد يحمل رسائل محبة وتقدير لدولة الإمارات ودورها في دعم الاستقرار والتنمية بالمنطقة.

وتصدر وسم #سوريا_ترحب_بالإمارات التفاعل، حيث عبّر إماراتيون وسوريون عن سعادتهم بهذه الزيارة الرسمية، التي اعتبروها خطوة تعزز التعاون الاقتصادي وتفتح آفاقاً جديدة للعمل المشترك، وتحمل معها الأمل بغدٍ أكثر استقراراً وازدهاراً.

ويعكس الاستقبال الحافل الذي حظي به الوفد الإماراتي المكانة الخاصة التي تتمتع بها الإمارات، وانطلقت اليوم الإثنين فعاليات المنتدى الاستثماري الإماراتي السوري الأول، الذي تنظمه هيئة الاستثمار السورية في ريف دمشق، بهدف بحث فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.

ويتضمن المنتدى جلسات حوارية تجمع مسؤولين ومستثمرين من الجانبين، لبحث فرص الشراكة في قطاعات متعددة تشمل التجارة والاستثمار، والتعليم، والخدمات المالية، والسياحة، والعقارات، والتطوير العمراني، والزراعة، والأمن الغذائي، والطاقة، والطيران، والخدمات اللوجستية، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا، والتحول الرقمي.

وأشاد مغردون ومتابعون بهذه الخطوة، معتبرين أنها تعكس متانة العلاقات الإماراتية السورية، وقال علي العامري إن "علاقة الإمارات مع سوريا تتسارع، وسوريا حزمت أمرها باختيار نموذج الإمارات المتقدم لمستقبلها"، مشيراً إلى أن الإمارات بدأت بإرسال وفود اقتصادية لمباشرة استثمارات حيوية تشمل تأهيل الموانئ وإعداد دراسات المترو ومشاريع عقارية كبرى.

بدوره، وصف المغرد "براء" المنتدى بأنه "خطوة استراتيجية تعكس دور الإمارات الريادي في دعم الاستقرار والتنمية بالمنطقة"، مؤكداً أن هذه المرحلة الاقتصادية الجديدة تفتح آفاقاً واسعة للتعاون في قطاعات حيوية تخدم الشعبين الشقيقين.

وقال صالح المزروعي: "سوريا اليوم تختار الإمارات شريكاً اقتصادياً واستثمارياً لأنها تعرف أين توجد الرؤية والاستقرار وصناعة المستقبل"، مضيفاً أن استقبال الوفد الإماراتي ليس زيارة بروتوكولية بل رسالة بأن الإمارات أصبحت بوابة التنمية والثقة في المنطقة.

أما سيف الدرعي فأكد أن "الإمارات تقف مع سوريا قلباً وقالباً"، مشيراً إلى أن الشراكة بين البلدين تفتح آفاق الإعمار والازدهار، فيما قال محمد عبيد: "وصول وفد إماراتي رفيع المستوى إلى دمشق رسالة محبة ووفاء قبل أن تكون زيارة رسمية"، مضيفاً أن دعم استقرار سوريا واقتصادها يمثل دعماً لمستقبل عربي أجمل.