كشف الرئيس التنفيذي لشركة سيراميك رأس الخيمة، عبدالله مسعد، أن إيرادات الشركة تراجعت بنسبة 2% فقط خلال الربع الأول من عام 2026، رغم الأمطار الغزيرة التي شهدتها الدولة مؤخراً.

وأوضح مسعد في لقاء خاص مع قناة CNBC أن الأرباح قبل الفوائد والضريبة والاستهلاك وإطفاء الدين (EBITDA) جاءت أدنى بواقع 6% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، مشيراً إلى أن الشركة حافظت على هوامش ربحية تُصنَّف ضمن الأفضل عالمياً.

سلاسل إمداد بديلة

وأشار  إلى أن الشركة نجحت في توفير احتياجاتها من المواد الأولية من داخل الدولة وسائر دول الخليج، مستعيضةً عن مضيق هرمز بموانئ بديلة في السعودية وسلطنة عمان. وأكد أن الإنتاج لم يتأثر بالأوضاع الراهنة، وأن الطلب المحلي على السيراميك لا يزال قائماً.

في المقابل، كشف مسعد أن الأزمة أثّرت على صادرات الشركة بنسبة تتراوح بين 10% و15%، غير أن هذا التأثير اقتصر على الأسبوع الأخير من الربع الأول فحسب، دون أن ينعكس على الإيرادات أو الربحية بشكل ملموس.

وأكد أن الشركة لم تلجأ إلى رفع أسعارها، ساعيةً إلى الحفاظ على حصتها السوقية في الإمارات والمنطقة التي تتخطى 30%، مع طموح لزيادتها مستقبلاً. وتصدّر الشركة منتجاتها حالياً إلى 160 دولة حول العالم. وأشار إلى أن الشركة تتوقع تأثر بعض الأسواق الخارجية بفعل الظروف الراهنة، لكنها تتطلع في المقابل إلى تعزيز مبيعاتها في المنطقة.

التوسع يسير بخطى ثابتة

وعلى صعيد الخطط التوسعية، أفاد مسعد بأن مصنع الشركة في المملكة العربية السعودية ماضٍ وفق جدوله الزمني، مع توقع اكتمال أعماله خلال النصف الأول من 2027. وأشار إلى أن إجمالي ديون الشركة يبلغ نحو 1.6 مليار درهم، ارتفع منها نحو 100 مليون درهم جراء توزيعات نقدية، فيما ظلت التدفقات النقدية التشغيلية مستقرة.

أما على الصعيد الأوروبي، فأوضح مسعد أن الشركة تمتلك ثلاث شركات في إيطاليا وألمانيا والمملكة المتحدة، مشيراً إلى أن تكاليف الشحن ارتفعت إلى ضعفين أو ثلاثة أضعاف مستوياتها السابقة، في ظل تذبذب أسعار النقل أسبوعاً بأسبوع. وأفاد بأن الشركة رفعت أسعار بعض منتجاتها في الأسواق الأوروبية لاستيعاب هذه التكاليف المتزايدة.