بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، اليوم الثلائاء، مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها جهود خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، ومستجدات الأوضاع في قطاع غزة ولبنان، إلى جانب أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وأكد رئيس مجلس الوزراء القطري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الوزير التركي، أن زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة ركزت بشكل رئيسي على دعم جهود باكستان ودورها في الوساطة، مشدداً على أن إسلام آباد تؤدي "دوراً مهماً وحاسماً للمنطقة والعالم"، بحسب ما ذكرت وزارة الخارجية القطرية على موقعها الرسمي.

وشدد رئيس الوزراء القطري على أن التطورات الجارية في مضيق هرمز "لا تساعد في خفض التصعيد"، مؤكداً أن "إيران يجب ألا تستخدم المضيق كسلاح".

وتناولت المباحثات أهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان.

وأكد الجانبان دعم قطر وتركيا لجهود الوساطة الباكستانية، معربين عن أملهما في أن تسهم في إنهاء الأزمة الحالية.

وشدد الطرفان على رفض أي خطوات أحادية من شأنها تهديد أمن مضيق هرمز أو التأثير في استقرار الملاحة الدولية، مؤكدين إدانتهما لأي استهداف للسفن التجارية أو تهديد لأمن الملاحة البحرية باعتبار ذلك انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وتهديداً لاستقرار التجارة العالمية والإمدادات الحيوية.