أكد الدكتور ثاني الزيودي، وزير التجارة الخارجية، أن حفاوة الاستقبال الذي حظي به الوفد الإماراتي المشارك في المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول في دمشق، تعكس عمق الروابط التاريخية التي تربط البلدين.
وقال الزيودي، عبر منصة إكس اليوم الثلاثاء: "التطور الإيجابي السريع للعلاقات الأخوية الإماراتية السورية، يعكس إرادة مشتركة، والتزام متبادل من قيادتي الدولتين، لمواصلة الارتقاء بأواصر التعاون إلى مستويات أرحب، تحقق الأهداف التنموية للجانبين، وتلبي طموحات الشعبين".
وأضاف: "يترجم ما لمسناه من حسن استقبال وكرم ضيافة وحفاوة لدى وصول الوفد الإماراتي المشارك في المنتدى الاستثماري السوري الإماراتي الأول الذي تحتضنه دمشق عمق الروابط التاريخية التي تربط الدولتين والرغبة في ترجمتها إلى مشاريع مشتركة تحفز النمو الاقتصادي المتبادل".
وتابع: "في كلمتي الافتتاحية خلال اليوم الأول للمنتدى، بحضور مجموعة من الوزراء وكبار المسؤولين وقادة الأعمال من الجانبين، بمن فيهم ممثلي أكثر من 120 شركة ومؤسسة إماراتية، وجهتُ الدعوة لمجتمعي الأعمال في الإمارات وسوريا إلى الاستفادة من الفرص التجارية والاستثمارية الواعدة في اقتصادي الدولتين، بما يحقق التكامل الاقتصادي والازدهار المتبادل، انطلاقاً من تجارتنا البينية غير النفطية التي تضاعفت خلال عام 2025 وصولاً إلى 1.4 مليار دولار".
وقال الزيودي: "التقيت كلاً من.. الدكتور محمد نضال الشعار، وزير الاقتصاد والصناعة، وطلال محمود الهلالي، رئيس هيئة الاستثمار السورية، ويعرب سليمان بدر، وزير النقل، والدكتور أمجد بدر، وزير الزراعة، والدكتور محمد الباشر، وزير الطاقة والموارد المائية، وعبد السلام هيكل، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، وتركزت هذه اللقاءات الثنائية حول استكشاف آفاق التعاون الاستراتيجي في القطاعات ذات الأولوية، وتطرقنا إلى وضع خارطة طريق لتعزيز الشراكة الاقتصادية، انطلاقاً من الزخم التجاري والاستثماري الراهن بين بلدينا".