وجَّه الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس اللجنة العليا المنظمة لألعاب الماسترز أبوظبي 2026، بإقامة «ألعاب الماسترز الإماراتية» سنوياً في أبوظبي، بهدف تعزيز الصحة البدنية واستدامة المشاركة المجتمعية.
جاء ذلك خلال تكريمه لفِرق العمل المختلفة واللجان التنظيمية والشركاء والداعمين الذين ساهموا في إنجاح ألعاب الماسترز أبوظبي 2026.
وأعرب الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان عن شكره وتقديره لكافة الفِرق على جهودهم في إنجاح الحدث، مؤكِّداً حِرص الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، على دعم الرياضة كأسلوب حياة مستدام يخدم المجتمع، مشيراً إلى متابعة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، ودعمه المستمر نحو تعزيز الصحة البدنية والمشاركة المجتمعية لجميع مكوّنات وشرائح المجتمع الإماراتي.
كما أعرب عن شكره لجميع المشاركين في ألعاب الماسترز أبوظبي 2026 من الرياضيين والرياضيات من أكثر من 90 بلداً، والذين ساهموا إيجابياً في إثراء هذه المسابقات العالمية.
وأشاد الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان بفِرق العمل المنظِّمة والمتطوعين والرعاة والشركاء ومؤسسات القطاع الخاص والجهات المجتمعية، لجهودهم المُخلصة التي عكست الصورة الحضارية لدولة الإمارات.

ويأتي إطلاق «ألعاب الماسترز الإماراتية» بعد النجاح الكبير والمشاركة المجتمعية الواسعة لأكثر من 25,000 مشارك في ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، التي عُقِدَت خلال الفترة من 6 إلى 15 فبراير (شباط) 2026، وتنافس فيها المشاركون في 38 رياضة شملت التنس والجودو والغولف والرجبي والرماية، والرماية بالقوس والسهم، والسباحة والشطرنج والكاراتيه، والكرة الطائرة والكريكيت والمصارعة، وتنس الريشة والجوجيتسو ورفع الأثقال وركوب الدراجات، ورياضات التوجُّه بالبوصلة، وسباق الحواجز وقفز الحواجز للخيول، وكرة السلة وكرة الشبكة وكرة الطاولة وكرة القدم، والمواي تاي وهوكي الجليد، ومنافسات التبة، ومسابقات الصيد بالصقور، ومنافسات الغوص التقليدي، ورياضة «الداو» التقليدية، ومنافسات القدرة للخيول، وسباقات الهجن، وألعاب القوى، والإبحار بالقوارب، والإسكواش والبادل والبولينغ، والتجديف بالقوارب (الكاياك)، والترايثلون.
وسيُعلَن لاحقاً عن تفاصيل «ألعاب الماسترز الإماراتية» التي ستُقام سنوياً بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي والجهات المعنية محلياً وإقليمياً وعالمياً.