رفض مجلس الشيوخ الأمريكي الأربعاء بفارق ضئيل مشروع قرار يسعى إلى إصدار أمر بسحب القوات المشاركة في الحرب على إيران، مع معارضة الغالبية الجمهورية الحد من الصلاحيات العسكرية للرئيس دونالد ترامب.

وقد حصد النص، على غرار مشاريع قرارات أخرى طرحتها المعارضة الديمقراطية في الأسابيع الأخيرة، 49 صوتاً مؤيداً (بينهم ثلاثة سناتورات جمهوريين) و50 صوتاً معارضاً.

للمرة الأولى منذ بداية الحرب، صوتت السناتور الجمهورية ليزا موركوفسكي لصالح الدعوة إلى سحب القوات الأمريكية من الحرب على إيران.

وصرّحت موركوفسكي لموقع "بانشبول نيوز" بعد التصويت: "كنا نعتقد أننا سنحصل على مزيد من الوضوح من الحكومة بشأن موقفنا (في النزاع) ولم أتلق أي توضيح".

مهلة الـ60 يوماً تضع ترامب تحت الضغط لإنهاء حرب إيران - موقع 24قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن مهلة الـ60 يوماً قد تشكل ضغطاً على الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في إيران، مشيرة إلى أن قانوناً يعود لعقود مضت يسمح للرئيس بشن حرب دون موافقة الكونغرس لمدة 60 يوماً، ثم يحد من خياراته لمواصلتها، وسط توقعات بأن يسعى ترامب للالتفاف عليه.

ينص الدستور الأمريكي على أن الكونغرس وحده هو من يملك سلطة إعلان الحرب، وبالتالي يرغب الديموقراطيون في إعادة تأكيد صلاحيات السلطة التشريعية في هذه القضية في مواجهة السلطة التنفيذية التي يمثّلها ترامب.

في حين يسمح القانون للرئيس ببدء أعمال عدائية رداً على تهديد وشيك، فإنه يشترط عليه الحصول على تفويض من الكونغرس في غضون 60 يوماً.

إلا أنه في مطلع مايو (أيار)، تجاهل ترامب هذا الموعد النهائي، معتبراً أن النزاع انتهى بسبب وقف إطلاق النار المستمر مع إيران.

يعترض الديمقراطيون على هذا التبرير، مشيرين إلى تواصل انتشار القوات الأمريكية لفرض حصار على الموانئ الإيرانية.

وقد صرح العديد من المشرعين الجمهوريين بأنه بعد مضي الستين يوماً، سيطالبون السلطة التنفيذية بالحصول على تفويض من الكونغرس.

لكن رغم تصويت ثلاثة سناتورات جمهوريين لصالح مشروع القرار، لم يكن ذلك كافياً لإقراره.