أكد وزير الرياضة، الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في بناء الإنسان، والحاضنة الأولى التي تتشكل فيها القيم والطموحات، ومن خلالها يُصنع جيل قادر على الإسهام في مسيرة التنمية الوطنية وقيادة المستقبل، مشيراً إلى أن الرياضة تعد من أهم الأدوات التي تعزز تماسك المجتمع وترسخ مفاهيم جودة الحياة والصحة المجتمعية.

قال وزير الرياضة بمناسبة اليوم الدولي للأسر الذي أقرته الأمم المتحدة ويصادف 15 مايو (أيار) من كل عام، إن صناعة الأبطال تبدأ من الأسرة، باعتبارها البيئة الأولى التي يكتسب فيها الأبناء قيم الالتزام والانضباط والمثابرة وتحمل المسؤولية، وهي القيم التي تقود إلى النجاح في الرياضة وفي مختلف مجالات الحياة.

وأضاف: "الدور المحوري للأسرة يسهم في ترسيخ ثقافة الرياضة والنشاط البدني أسلوب حياة، بما يدعم بناء مجتمع أكثر صحة وحيوية، ويعزز جودة الحياة".

وأكد الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، أن دولة الإمارات بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وبتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تضع الأسرة في صميم رؤيتها التنموية، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن المجتمعات القوية تبدأ من أسر مترابطة قادرة على إعداد أجيال واثقة وطموحة ومتمسكة بقيمها الوطنية.

وأشار إلى أن الدولة تواصل تطوير المبادرات والسياسات الداعمة لجودة الحياة، وتعزيز مكانة الرياضة أسلوب حياة وثقافة مجتمعية تسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً واستدامة.

واختتم: "في اليوم الدولي للأسر، نجدد التزامنا بدعم الدور المحوري للأسرة شريكا رئيسيا في بناء الإنسان، وتمكين أجيال قادرة على تحقيق الإنجازات ورفع اسم الإمارات في مختلف المحافل الدولية، والمساهمة في مواصلة مسيرة التنمية والريادة التي تشهدها الدولة".