تترقب الأوساط الكروية الأوروبية بقوة ما ستسفر عنه الأيام القليلة القادمة، والتي وُصفت بـ "الأسبوع الحاسم" لإعادة رسم خارطة الإدارة الفنية لكبار أندية القارة العجوز، حيث تشير آخر التطورات إلى تحركات متسارعة قد تنتهي بعودة دراماتيكية للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى العاصمة الإسبانية، بالتزامن مع تولي الإسباني تشابي ألونسو القيادة الفنية لنادي تشيلسي الإنجليزي.
وحسب سكاي سبورت فإنه في مدريد، باتت المؤشرات قوية نحو فتح أبواب "سانتياغو برنابيو" مجدداً أمام "السبيشال وان".
وأفادت بأن المحادثات بين إدارة ريال مدريد ومورينيو قد قطعت شوطاً إضافياً متقدماً، مدفوعة برغبة رئيس النادي في إعادة فرض الانضباط والروح القتالية العالية داخل غرف ملابس الفريق للمرحلة القادمة.
وقالت: "يرى مسؤولو النادي الملكي في المدرب البرتغالي الخيار المثالي القادر على قيادة مرحلة انتقالية قوية وتأمين الألقاب الفورية، مستفيداً من خبرته السابقة وعلاقته التاريخية بالجماهير والإدارة".
وكانت تقارير إعلامية أخرى قد أكدت أن بيريز "القرش" فتح خطاً مباشراً للتواصل مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لخلافة ألفارو أربيلوا، الذي باتت أيامه في "المقعد الساخن" معدودة جداً بعد النهاية الكارثية للفريق، والذي خرج خالي الوفاض دون ألقاب هذا الموسم.
وكان مورينيو قد وضع 10 شروط أساسية للموافقة على تدريب "الملكي"، منها التخلي عن نجوم كبار في الفريق والاستغناء عن المعد البدني.
وسبق لمورينيو تدريب ريال مدريد لمدة 3 مواسم من 2010 حتى 2013، وتوج معه بلقب الدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا والسوبر المحلي.
تشابي مدرباً للبلوز
وعلى الجانب الآخر من بحر المانش، يبدو أن إدارة تشيلسي الإنجليزي قد استقرت بشكل نهائي على هوية العقل المدبر الجديد لـ "ستامفورد بريدج"، حيث وضعت اللمسات الأخيرة على الاتفاق مع الإسباني تشابي ألونسو.
وجاء اختيار ألونسو بعد النجاحات التكتيكية المبهرة التي قدمها في الملاعب الأوروبية، وقدرته الفائقة على تطوير المواهب الشابة وتقديم كرة قدم هجومية وعصرية تلائم طموحات ملاك النادي اللندني.
هذا التداخل المثير في المصائر الفنية—بين أستاذ قديم يعود لمعقله السابق وتلميذ عبقري يبدأ مغامرة كبرى في البريميرليغ—يجعل من الأيام القادمة النافذة الأكثر إثارة في سوق الانتقالات، وسط ترقب جماهيري وإعلامي واسع لإعلان القرارات الرسمية التي ستغير شكل المنافسة في الموسم الجديد.