قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن دولة الإمارات أكدت أن مستويات الإشعاع في محطة براكة للطاقة النووية ضمن المعدلات الطبيعية، مشيرة إلى عدم تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على السلامة الإشعاعية، وذلك عقب الحريق الذي اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي للمحطة، نتيجة استهداف بطائرة مسيّرة.
وأضافت الوكالة، اليوم الأحد، أنها تتابع التطورات عن كثب، وتبقى على اتصال مستمر مع السلطات الإماراتية.
وأعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي، اليوم، عن قلقه الكبير، بعد الضربة بطائرة مسيّرة قرب محطة براكة للطاقة النووية في دولة الإمارات.

وأضاف مدير الوكالة الأممية، المعنية بالسلامة النووية، على منصة إكس، أن "أي نشاط عسكري يهدد السلامة النووية غير مقبول"، مشيراً إلى أن دولة الإمارات أبلغته بأن "مستويات الإشعاع في محطة براكة للطاقة النووية لا تزال طبيعية، ولم تُسجَّل أي إصابات".
وكان مكتب أبوظبي الإعلامي قد أعلن أن الجهات المختصة في إمارة أبوظبي تعاملت مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، ناجم عن استهداف بطائرة مسيّرة، من دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، وجرى اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية.
حريق في مولّد كهربائي خارج محطة براكة للطاقة النووية نتيجة استهداف بمسيّرة - موقع 24تعاملت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي، مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة دون تسجيل أي إصابات، ودون أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، وجرى اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية.
وأكدت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أن الحريق لم يؤثر على سلامة المحطة أو جاهزية أنظمتها الأساسية وأن جميع المحطات تعمل كالمعتاد.