شهدت الجولة الأخيرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم أحداثاً دراماتيكية ساخنة، بعد أن اضطرت حكمة اللقاء الدولية، ستيفاني فرابار، إلى إلغاء مباراة نانت وضيفه تولوز، إثر اقتحام جماهيري مفاجئ لأرضية ملعب "لا بوجوار".

بدأت الأزمة عند الدقيقة 22 من الشوط الأول والنتيجة تشير إلى التعادل السلبي، حيث قامت مجموعات غاضبة من جماهير ألتراس نانت باقتحام جماعي لأرضية الميدان.

وجاء هذا التصرف كخطوة احتجاجية عنيفة من مشجعي "الكناري"، بعد تأكد هبوط فريقهم رسمياً إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي، عقب الخسارة في الجولة الماضية، وتجمد رصيدهم عند 23 نقطة في المركز 17.

وفور نزول الجماهير، أمرت الحكمة فرابار لاعبي الفريقين ومن بينهم المهاجم الدولي المصري مصطفى محمد الذي كان متواجداً على مقاعد بدلاء نانت بمغادرة الملعب فوراً،  والتوجه إلى غرف تبديل الملابس حرصاً على سلامتهم.

ولم تخل الحادثة من مشاحنات قوية، ودخل المدرب البوسني المخضرم لنانت، وحيد خليلودجيتش، في نوبة غضب عارمة على أطراف الملعب، وكاد أن يشتبك جسدياً مع عدد من مشجعي الألتراس الذين اقتربوا منه، ليتدخل رجال الأمن وعناصر مكافحة الشغب بسرعة للفصل بينهم واحتواء الموقف، قبل سحب المدرب إلى الممر المؤدي لغرف تبديل الملابس.