ذكرت تقارير إعلامية أنه تزايدت المخاوف حول إمكانية تحول كأس العالم 2026 إلى واحدة من أكثر النسخ إحراجاً في تاريخ البطولة.

قالت صحيفة ذا صن البريطانية إنه بدأت أسعار التذاكر في السوق الرسمية لإعادة البيع بالانهيار قبل أسابيع فقط من انطلاق المنافسات، في مؤشر صادم على تراجع الطلب الجماهيري، خصوصاً في المباريات التي لا تضم المنتخبات الكبرى.

وأوضحت الصحيفة: "شهدت منصة إعادة البيع الرسمية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم عرض عدد من التذاكر بأقل من قيمتها الأصلية لأول مرة، بعدما فشل السماسرة والمضاربون في إيجاد مشترين بالأسعار المرتفعة التي راهنوا عليها عند شراء التذاكر من "فيفا" العام الماضي".

وتابعت: "إحدى أبرز الحالات كانت لمباراة النمسا أمام الأردن ضمن دور المجموعات، حيث تم بيع تذكرة كانت قيمتها الأصلية 636 دولاراً مقابل 191 دولاراً فقط، بخسارة ضخمة تجاوزت 400 دولار للتذكرة الواحدة، كما جرى عرض تذكرتين أخريين للمواجهة نفسها، المقررة على ملعب ملعب ليفايز، بسعر 173 دولاراً رغم أن قيمتهما الأصلية بلغت 465 دولاراً".

وزادت: "تشير التقارير إلى أن أكثر من عشرة آلاف تذكرة لمباريات كأس العالم 2026 ما زالت متاحة عبر الإنترنت، في وقت تتراجع فيه التوقعات بشأن الحضور الجماهيري، خاصة للمباريات التي تجمع منتخبات لا تملك قاعدة جماهيرية ضخمة في الولايات المتحدة".

وواصلت: "مصادر مطلعة أكدت أن مسؤولي الاتحاد الدولي يشعرون بالقلق من احتمال ضعف الإقبال الجماهيري في النسخة الأكبر بتاريخ كأس العالم، والتي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخباً وللمرة الأولى عبر 104 مباريات".

وأردفت: "كان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو قد أكد سابقاً أن عشرات المباريات تلقت طلبات تجاوزت مليون تذكرة، معتبراً أن جميع المباريات "نفدت بالكامل"، إلا أن الواقع الحالي في سوق إعادة البيع يعكس صورة مختلفة تماماً".

وأكملت: "لم تتوقف المؤشرات السلبية عند التذاكر فقط، إذ كشفت تقارير أخرى عن تراجع كبير في حجوزات الفنادق داخل معظم المدن الأمريكية المستضيفة، بينما يفضل آلاف المشجعين من إنجلترا واسكتلندا متابعة مباريات منتخباتهم من بلادهم أو من وجهات سياحية أرخص مثل مدينة بينيدورم الإسبانية، بدلاً من تحمل تكاليف السفر والإقامة المرتفعة في الولايات المتحدة".