دفع المستشار السابق للرئيس الأوكراني أندريه يرماك، اليوم الإثنين، كفالة في قضية فساد هزت البلاد، بحسب ما أعلن متحدث باسم المحكمة.

كان يرماك (54 عاماً) كبير مستشاري زيلينسكي من العام 2020 حتى نهاية العام الماضي، وأحد أكثر الشخصيات نفوذاً في أوكرانيا.

واستقال في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي إثر تورطه في فضيحة فساد بملايين الدولارات طالت الدائرة المقربة من الرئيس الأوكراني.

والأسبوع الماضي، قضت محكمة مختصة بقضايا الفساد في كييف بحبس يرماك على ذمة التحقيق لمدة 60 يوماً، ما لم يدفع كفالة قدرها 140 مليون هريفنيا ما يعادل 3,2 مليون دولار تقريباً.

وقال يرماك بعد صدور الحكم: "لا أملك هذا المبلغ. لم أكن مستعداً لهذا".

وأضاف "أعتقد أن لديّ الكثير من المعارف والأصدقاء. آمل أن يتمكنوا من مساعدتي في هذا الأمر".

وأبلغ المكتب الإعلامي للمحكمة، الإثنين، أن الكفالة دُفعت، وأنه سيتم الإفراج عنه بنهاية اليوم.

ويشتبه المدعون في أن يرماك عضو في جماعة إجرامية منظمة يعتقد أنها قامت بغسل حوالى 460 مليون هريفنيا مايعادل 10 ملايين دولار تقريباً عبر مشروع عقاري فاخر قرب كييف.

قبل استقالته، كان يُنظر إلى يرماك على نطاق واسع باعتباره ثاني أقوى رجل في أوكرانيا، وشخصية مؤثرة في الدائرة المقربة من زيلينسكي.

وهزت عدة فضائح فساد كبرى أوكرانيا خلال الحرب مع روسيا التي دخلت عامها الخامس.

وطُلب من الحكومة التشدد في مكافحة الفساد وتطبيق إصلاحات تتيح لها الانضمام إلى منظمات دولية مثل الاتحاد الأوروبي.