أكدت وسائل إعلام بريطانية أن السلطات المحلية في لندن تواجه احتمال تحمّل تكلفة إضافية قد تصل إلى 2.5 مليون جنيه إسترليني سنوياً، في حال هبوط نادي وست هام يونايتد من الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وذلك نتيجة بنود مالية مرتبطة بعقد إيجار ملعب لندن.
ذكرت شبكة بي بي سي أنه حسب تفاصيل الاتفاق الموقع ضمن عقد يمتد إلى 99 عاماً مع هيئة لندن الكبرى، فإن النادي يدفع حالياً إيجاراً سنوياً يبلغ نحو 4.4 مليون جنيه إسترليني، إلا أن هذا المبلغ ينخفض إلى النصف تقريباً في حال الهبوط إلى الدرجة الأدنى، ما يعني تراجعاً إلى نحو 2.2 مليون جنيه فقط.
وأوضحت "هذا الانخفاض في قيمة الإيجار يفتح الباب أمام فجوة مالية يتوجب على الجهة المالكة للملعب تعويضها، وهو ما قد يترتب عليه تحميل دافعي الضرائب في لندن جزءاً من هذه الكلفة الإضافية، في حال تحقق سيناريو هبوط وست هام".
وتابعت "يأتي هذا التطور في وقت حساس للنادي اللندني الذي يواصل صراعه من أجل البقاء في الدوري الممتاز، حيث لا ينعكس الهبوط فقط على الجانب الرياضي، بل يمتد أيضاً إلى التزامات مالية وعقود تشغيلية طويلة الأمد مرتبطة بالبنية التحتية للملعب".
وأشارت إلى أن هذه الحالة تُسلط الضوء على التعقيدات المالية في عقود استئجار الملاعب الحديثة في كرة القدم الإنجليزية، حيث ترتبط العوائد والتكاليف بشكل مباشر بوضع الأندية في الدوري، ما يجعل النتائج الرياضية عاملاً حاسماً حتى خارج حدود الملعب.