أكد فلاديمير إيفيتش، المدير الفني لنادي العين، أن فريقه شد الرحال إلى المباراة النهائية بهدف واحد وهو العودة بالكأس، مشدداً على أن "الزعيم" سيبذل مئة بالمئة من جهده وربما أكثر لإسعاد جماهيره.
وأعرب إيفيتش عن فخره بالتطور الذهني والفني الذي أظهره اللاعبون طوال الموسم، مؤكداً أن الثقة التي يمتلكها الفريق حالياً هي نتاج عمل شاق بدأ بتغييرات جذرية وانتهى بالتركيز على أدق التفاصيل.
رحلة التصحيح: من الأساسيات إلى التفاصيل
واستعرض إيفيتش مسيرة العام الماضي مع العين، موضحاً أن العمل بدأ أولاً بالأساسيات وتصحيح المسارين الإداري والفني، وصولاً إلى المرحلة الحالية التي تتركز على "التفاصيل الصغيرة".
وقال: "الوصول إلى مرحلة الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة يعني أننا أنجزنا عملاً كبيراً؛ أنا فخور باللاعبين لأنهم استوعبوا فلسفتنا وأثبتوا قدرتهم على التطور الدائم، وهذا الالتزام هو ما صنع موسمنا الرائع".
الجاهزية الذهنية ومعادلة "المفاجآت"
وعن طبيعة المواجهة النهائية، أشار إيفيتش إلى أن الفريقين يعرفان بعضهما جيداً بعد مواجهتين هذا الموسم، لكنه لم يستبعد حدوث "مفاجآت تكتيكية" من الطرفين.
وحول الحالة الذهنية للاعبين، أكد أن العين لم يعرف الراحة، قائلاً: "الحفاظ على روح القتال والانضباط في آخر مباراتين كان مقصوداً لنصل إلى النهائي ونحن في قمة حدتنا الذهنية.. نحن لا نفكر فيما هو أبعد من المباراة القادمة، وهذا هو سر نجاحنا".
دعم الشباب والصرامة "المطلوبة"
وفي بُعد تربوي، تحدث إيفيتش عن كيفية التعامل مع ضغوط النهائيات، خاصة بالنسبة للاعبين الشباب، مؤكداً ضرورة زرع الثقة في نفوسهم والابتعاد عن لغة الضغوط المباشرة. واختتم تصريحاته قائلاً: "نحن نكون صارمين أحياناً لأن ذلك ضروري للبناء، لكن الهدف النهائي هو تطوير اللاعبين.. كرة القدم تجربة صعبة، وعندما ترفع الكأس تُنسى كل تلك المعاناة ولا تبقى سوى الفرحة، ونحن نريد تكرار تلك اللحظة الجمعة".