يلتقي الجمعة فريقا العين والجزيرة في المباراة النهائية لكأس رئيس الدولة لكرة القدم، على إستاد محمد بن زايد في أبوظبي.
يعد نهائي الجمعة "الثاني" الذي يجمع الفريقين في البطولة، إذ سبق أن التقيا في نسخة 2016، وحقق الجزيرة اللقب حينها بعد الفوز بركلات الترجيح.
ويطمح العين إلى تحقيق اللقب للمرة الثامنة في تاريخه، فيما يأمل الجزيرة في الفوز باللقب الرابع.
ويختتم الفريقان اليوم الخميس تدريباتهما على الملعب الرئيسي للمباراة، على أن يحدد مدربا الفريقين التشكيلة النهائية استعدادًا لخوض اللقاء.
ويأمل فريق العين في تحقيق الثنائية هذا الموسم بعد تتويجه الأسبوع الماضي بلقب دوري أدنوك للمحترفين، بينما يسعى الجزيرة إلى الحصول على لقب جديد يضاف إلى خزائنه، ويتطلع إلى الحصول على بطاقة مباشرة إلى دوري أبطال آسيا، كون العين متأهلًا بصفته بطلًا لمسابقة الدوري.
كان اتحاد الكرة أعلن جاهزيته لإقامة الحدث المرتقب، وسط حضور جماهيري كامل العدد لكلا الفريقين، بعدما أعلن نفاد التذاكر بالكامل.
وأكد الصربي فلاديمير إيفيتش مدرب العين أن فريقه يدخل المباراة النهائية بروح قتالية كبيرة ورغبة قوية في التتويج باللقب، مشددًا على أن الفريق سيبذل أقصى ما لديه لإسعاد جماهير النادي، خاصة أن مواجهة النهائي لن تكون سهلة أمام منافس قوي، وعبر عن ثقته الكبيرة في لاعبيه بعد العمل الكبير الذي تم خلال الموسم.
وأشار إيفيتش، خلال المؤتمر الصحافي للمباراة، إلى أن الجهاز الفني بدأ منذ عام بمعالجة الأمور الأساسية داخل الفريق قبل الانتقال تدريجيًا إلى التفاصيل الدقيقة، معتبرًا أن الوصول إلى مرحلة التركيز على التفاصيل الصغيرة يعكس حجم التطور الذي حققه الفريق.
وأضاف: "التحضير النفسي عنصر أساسي، خاصة مع اللاعبين الشباب"، موضحاً أن الجهاز الفني يركز على دعمهم وبناء الثقة لديهم، مع ضرورة التحلي أحيانًا بالصرامة من أجل تطويرهم وتحقيق النجاح المستمر.
من جانبه، قال الكرواتي مارينو بوشيتش مدرب فريق الجزيرة أن الوصول إلى المباراة النهائية يعد إنجازًا مهمًا، لكن الهدف الحقيقي يبقى التتويج باللقب.
وقال خلال المؤتمر الصحافي للمباراة: "سيدخل الفريق المباراة بكل قوة من أجل الفوز، خاصة وأن مباراة النهائي ستكون مواجهة متكافئة وصعبة أمام منافس قوي، لكن كرة القدم تحسم غالبًا بالتفاصيل الصغيرة واللحظات الحاسمة التي لا يمكن التنبؤ بها مسبقا".
وأشار بوشيتش إلى أن النهائيات تتطلب قوة ذهنية كبيرة بسبب التوتر والضغوط، لذلك يسعى فريقه للحفاظ على التركيز و شدد على أهمية الالتزام بالروتين المعتاد في التحضير للمباريات، معتبرًا أن ذلك يمنح اللاعبين الهدوء والتركيز الذهني دون الحاجة إلى تغييرات استثنائية بسبب أهمية النهائي.
واعتبر المدرب أن اللعب على أرضه يمثل أمرا إيجابيا، رغم توقعه حضورًا جماهيريا متوازنا بين الفريقين، موضحًا أنه يركز فقط على اللاعبين المتاحين ولا يشغل نفسه بالغيابات.