يمر نادي الاتحاد السعودي بمرحلة حاسمة من "إعادة الهيكلة" الإدارية والفنية؛ حيث فجّرت مصادر صحيفة "الرياضية" خبراً عاجلاً يؤكد توجه النادي الرسمي لإقالة المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، بالتزامن مع مراجعة شاملة لكافة الملفات المالية لـ"النمور".
قراءة في كواليس القرارات المصيرية
وفي سياق متصل، استعرض الكاتب والصحفي بـ"الرياضية" وعضو الاتحادين السعودي والدولي للإعلام الرياضي، ماجد هود، كواليس هذه الغربلة، واصفاً قرارات إدارة فهد سندي بـ"العقلانية والجريئة" التي صُنعت لحماية مستقبل الاتحاد وتصحيح مساره.
وحسب قراءته للمشهد، تمثلت أبرز خطوات ثورة التصحيح الإدارية في:
إقالة المدير الرياضي رامون بلانيس: (والذي لم يكن تعيينه في عهد الإدارة الحالية) بعد فترة امتدت لعامين ونصف أسفرت عن مخرجات صفرية، وتغيير 3 مدربين، وانتدابات سيئة دون جلب بديل لـ"كانتي" رغم الميزانيات الضخمة.
إقالة المساعدة الفنية "لايا".
تغيير النجوم الأجانب: اتخاذ قرار استراتيجي بعدم التجديد للثنائي الفرنسي كريم بنزيما ونغولو كانتي مع دخولهما الفترة الحرة.
الإصلاح المالي: تعيين مدير مالي جديد للنادي، والسعي الجاد لإعادة وتحصيل كافة مستحقات الاتحاد المالية المتأخرة.
مآخذ إدارية وسلبيات
ولم تخلُ القراءة النقدية التي قدمها ماجد هود من الإشارة إلى بعض السلبيات التي وقع فيها مجلس الإدارة، لافتاً إلى أنه كان يتوجب عليهم:
1- التصويت لإبعاد رامون بلانيس قبل الفترة الشتوية (وهو القرار الذي عارضه بعض أعضاء المجلس حينها).
2- الإسراع في إقالة المدرب سيرجيو كونسيساو خلال فترة التوقف الدولية الأخيرة دون تأخير.
تؤكد التقارير والأنباء الواردة من البيت الاتحادي أنه بغض النظر عن استمرار إدارة فهد سندي مستقبلاً من عدمه، إلا أن الأكيد هو نجاح النادي في ترتيب أوراقه والتخلص من ترسبات إدارية ومالية سابقة تؤمن للعميد مستقبلاً قريباً أفضل.