أكدت تقارير إعلامية أن نادي برشلونة يواصل المضي في مشروعه الضخم لتطوير ملعب سبوتيفاي كامب نو، ضمن خطة شاملة لا تقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل تمتد إلى تعزيز العوائد الاقتصادية عبر نموذج استثماري مبتكر يهدف إلى تحويل الملعب إلى وجهة ترفيهية وسياحية متكاملة.
ذكر حساب Barça Universal على إكس أنه كشفت تقارير عن أن المشروع الجديد سيشمل إنشاء ممر علوي يحمل اسم "سكاي ووك"، يتيح للجماهير والزوار إطلالات بانورامية على مدينة برشلونة، إلى جانب رؤية مباشرة ومميزة لملعب المباراة من أعلى المنشأة، في تجربة توصف بأنها الأولى من نوعها داخل ملاعب كرة القدم الأوروبية.
وأضاف: "وفقاً للتقديرات المالية المرتبطة بالمشروع، يتوقع أن يحقق هذا المرفق الترفيهي عوائد إضافية تصل إلى نحو 2.5 مليون يورو سنوياً، من خلال التذاكر الخاصة والزيارات السياحية والخدمات المصاحبة، ما يعزز من استراتيجية النادي الرامية إلى تنويع مصادر الدخل".
وتابع: "يأتي هذا التطوير ضمن خطة برشلونة الطموحة لرفع إجمالي إيرادات ملعبه إلى أكثر من 346 مليون يورو سنوياً، عبر دمج النشاط الرياضي مع التجربة الترفيهية والتجارية، في إطار رؤية حديثة تعتمد على استغلال البنية التحتية بشكل أوسع طوال العام وليس فقط خلال أيام المباريات".
وأردف: "تسعى إدارة النادي من خلال إعادة بناء وتحديث كامب نو إلى تحويله إلى أحد أكثر الملاعب ربحية في العالم، عبر مجموعة من المشاريع المرافقة التي تشمل مناطق ضيافة فاخرة، ومساحات تجارية، وتجارب تفاعلية للجماهير، إضافة إلى تطوير شامل في الخدمات الرقمية داخل الملعب".
وتابع: "يعكس مشروع «سكاي ووك» التوجه المتزايد داخل الأندية الأوروبية الكبرى نحو تحويل ملاعب كرة القدم إلى مراكز اقتصادية وسياحية متعددة الاستخدامات، تساهم في رفع العائدات بشكل مستمر، بعيداً عن الاعتماد التقليدي على المباريات فقط".
وأردف: "يرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل جزءاً من استراتيجية برشلونة لاستعادة قوته الاقتصادية على المدى الطويل، خاصة في ظل التحديات المالية التي واجهها النادي خلال السنوات الأخيرة، والتي دفعت الإدارة إلى إعادة هيكلة مصادر الدخل بشكل جذري".
وأكمل: "بهذا المشروع، يضع برشلونة نفسه في طليعة الأندية التي تستثمر في تجربة الجماهير خارج المستطيل الأخضر، في محاولة لخلق نموذج جديد يجمع بين كرة القدم والسياحة والترفيه في آن واحد، مع توقعات بأن يشكل كامب نو الجديد أحد أبرز المعالم الرياضية في أوروبا خلال السنوات المقبلة".