قالت الصين وباكستان، اليوم الثلاثاء، إنهما توصلتا إلى "توافق واسع النطاق جديد" بشأن توطيد العلاقات الاستراتيجية بينهما لتسريع جهود إقامة ممر اقتصادي بين البلدين وجعل ميناء جوادر مركزاً إقليمياً للربط.

جاء ذلك في بيان مشترك صدر في ختام زيارة رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف لبكين، في وقت تسعى فيه إسلام آباد إلى جذب الاستثمارات وتتعامل فيه مع التوتر مع أفغانستان إلى جانب التوسط في حرب إيران.

ناقلات محملة بالنفط والغاز تغادر مضيق هرمز إلى باكستان والصين - موقع 24أظهرت بيانات شحن أن ناقلتي غاز طبيعي مسال تغادران مضيق هرمز متجهتين إلى باكستان والصين، اليوم الإثنين، في حين غادرت ناقلة عملاقة الخليج محملة بنفط خام عراقي متجهة إلى الصين يوم السبت، بعد أن ظلت عالقة هناك لما يقرب من 3 أشهر.

وقال البلدان في البيان، الذي صدر بعد لقاء شريف بالرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء لي تشيانغ: "رحب الجانبان بمشاركة أطراف ثالثة في إقامة الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني وفقاً للنموذج المتفق عليه".

واتفق الجانبان على تعزيز التنمية "عالية الجودة" لممر الصين باكستان الاقتصادي، وهو مشروع رائد ضمن مبادرة الحزام والطريق الصينية، وتطوير ميناء جوادر الباكستاني، وتحسين الربط بين الطرق والموانئ.

وتشمل هذه الخطط ممر خنجراب وتطوير طريق قراقرم السريع، وهو الطريق البري الرئيسي بين الصين وباكستان.

وتعهدت باكستان أيضاً باتخاذ خطوات محددة لتعزيز الأمن والتعاون لضمان سلامة العمال الصينيين والاستثمارات الصينية في باكستان، وهو مصدر قلق رئيسي لبكين بعد الهجمات المتكررة على رعاياها ومشاريعها.

وقالت الصين إنها تقدر جهود باكستان للحفاظ على وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران وإجراء محادثات في إسلام آباد.

وكرر الجانبان دعوتهما للقبول السريع لمبادرة من 5 نقاط لاستعادة السلام في الشرق الأوسط، وعرضا تقديم مساهمات إيجابية في هذا الاتجاه.