ودع معشوق الجماهير الفرنسي جايل مونفيس بطولة رولان غاروس للتنس بحرارة بعد خسارته 6-2 و6-3 و3-6 و2-6 و6-صفر أمام مواطنه أوجو جاستون في الدور الأول أمس الإثنين، وغادر الملعب وسط تصفيق حار احتفاءً بعقدين من الزمن قدم فيهما شخصيته المذهلة وأمتع الجماهير بأسلوبه في اللعب.

وبعد ساعات قليلة من إسدال زميله المخضرم ستان فافرينكا الستار على مسيرته في فرنسا المفتوحة، كافح مونفيس (39 عاماً) للوصول إلى أفضل مستوياته، لكنه استمر في خوض المباراة الماراثونية التي أرادها المشجعون المتحمسون في ملعب فيليب شاترييه.

وقال مونفيس بعد عرض مقطع فيديو تكريمي على الشاشة الكبيرة، أظهر موهبته على الملعب وعلاقته بجماهير باريس "ها نحن هنا، أحبكم جميعاً كثيراً، وسأحاول أن أكون سريعاً ومختصراً".

وشكر مونفيس والديه وعائلته وزوجته اللاعبة إيلينا سفيتولينا والمدربين والاتحاد الفرنسي للتنس قبل أن يخاطب الجماهير.

وأضاف "أود أن أشكركم جميعاً.

"أشعر بالقشعريرة في كل عام أشارك في بطولة فرنسا المفتوحة. وأقول لنفسي في كل مرة 'هذا سحري'. لقد صنعت شيئا قوياً وفريداً واستثنائياً".

وتابع "سأفتقدكم. هذه البطولة رائعة، إنها سحرية. رولان غاروس، أحبك، أنا مدين لك بكل شيء".

وخسر مونفيس، الذي سيعتزل في نهاية الموسم، المجموعة الأولى. وحظي بتصفيق حار عندما حاول العودة في المجموعة الثانية، لكن جاستون سرعان ما أحبط محاولته ليضاعف تقدمه في المباراة.

لكن المشجعين الذين كانوا يتطلعون إلى تألق متأخر حصلوا على مكافأتهم، عندما كسر مونفيس الإرسال ليتقدم 5-3 في طريقه للفوز بالمجموعة الثالثة، ثم انطلق بسرعة في المجموعة الرابعة ليصل إلى مجموعة حاسمة مثيرة، لكن جاستون استعاد توازنه ليحرم منافسه من الفوز بأي شوط ليحسم المباراة.

وقال جاستون "هناك الكثير من المشاعر.

"هناك فرح، لكن الحزن هو الغالب، أنا آسف جداً من أجلك يا جايل. أريد أن أهنئك، وأشكرك على كل ما فعلته من أجلنا، نحن اللاعبين الشبان، وعلى مسيرتك الرائعة. أنت أسطورة فرنسية، وأسطورة رياضتنا".

وتبع ذلك كلمات تكريم من رافائيل نادال، ونوفاك ديوكوفيتش، وجيل سيمون، وريشار جاسكيه، وجو-ويلفريد تسونجا، وفافرينكا، من بين آخرين، مما جعل الفرنسي يبتسم ابتسامة عريضة في نهاية رحلته مع رولان غاروس.