رجّحت كوريا الجنوبية أن يكون الهجوم، الذي استهدف سفينة شحن كورية في مضيق هرمز مطلع مايو (أيار) الجاري، قد نُفذ باستخدام صاروخ إيراني مضاد للسفن.

وأعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، اليوم الأربعاء، أنها ستستدعي السفير الإيراني لدى سيؤول لتقديم احتجاج شديد اللهجة، وإطلاعه على نتائج التحقيق الرسمي المتعلق بالحادث، مطالبة طهران باتخاذ إجراءات لمنع تكرار مثل هذه الهجمات.

إيران وراء الهجوم 

وفي المقابل، نفى السفير الإيراني لدى كوريا الجنوبية سعيد كوزيتشي أي علاقة لطهران بالهجوم، مؤكداً أن بلاده لم تشارك فيه، بحسب ما نقلته وكالة "رويترز". 

وقال النائب الأول لوزير الخارجية الكوري الجنوبي بارك يونغو إن الأدلة التي جُمعت خلال التحقيق تشير إلى وجود صلة إيرانية بالهجوم، موضحاً أن الحكومة الكورية الجنوبية لم تحسم بشكل نهائي ما إذا كان الاستهداف متعمداً، أو من نفذه بشكل مباشر.

وكانت السفينة إتش إم إم نامو التابعة لشركة "إتش إم إم" الكورية الجنوبية للشحن قد تعرضت في الرابع من مايو (أيار) لهجوم أثناء توقفها في مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق وإصابة أحد أفراد الطاقم الـ24 بجروح طفيفة.

وبحسب نتائج التحقيق، تعرضت السفينة لهجومين منفصلين، إذ لم ينفجر المقذوف الأول، بينما انفجر الثاني متسبباً بأضرار في الجزء السفلي من مؤخرة السفينة، كما عثر فريق التحقيق على بقايا محركات وأجزاء معدنية داخل السفينة بعد الحادثة.

وقالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن تحليل الحطام أظهر أن بعض المكونات تشبه محركات نفاثة تستخدمها إيران، كما أن الرؤوس الحربية تتطابق مع صواريخ نور أو قادر الإيرانية المضادة للسفن.

المركزي الأوروبي يحذر من تداعيات حرب إيران على الاقتصاد - موقع 24خلص تقرير للبنك المركزي الأوروبي، اليوم الأربعاء، إلى أن حرب إيران والتوترات التجارية المستمرة ​يمكن أن تضغط على النمو الاقتصادي في ‌منطقة اليورو وترفع تكاليف الاقتراض، وتضع ضغوطاً إضافية على قدرة بعض الدول الأعضاء على الحفاظ على استقرار ميزانياتها العامة.

ولم تصدر السفارة الإيرانية في سيول تعليقاً رسمياً إضافياً حتى الآن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتهم إيران بعد الحادثة مباشرة بالوقوف وراء استهداف السفينة الكورية الجنوبية، داعياً سيؤول إلى الانضمام إلى الجهود الأمريكية لحماية الملاحة في مضيق هرمز.